- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي الخميس، تعلن عن استهداف إيران أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ 24 ساعة الماضية
- وزارة العدل تبدأ بالتوسع في محاكمة الأحداث عن بُعد؛ لتشمل جميع محاكم الأحداث ودور تربية وتأهيل الأحداث التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الخميس، محاولة تسلل شخصين، على واجهتها الشمالية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من الأراضي الأردنية إلى الأراضي السورية بطريقة غير مشروعة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، الخميس، تعلن عن إغلاق الطريق الملوكي احترازيًا في منطقة اللعبان، إثر فيضان سد شيظم وتسببه بانجراف في جسم الطريق
- مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها للمواطنين من تأثيرات المنخفض الجوي السائد، مؤكدة ضرورة الابتعاد عن الأودية ومجاري السيول والمناطق المنخفضة
- الناطق الإعلامي لأمانة عمان الكبرى، ناصر الرحامنة، يقول أنه لم ترد أي ملاحظات أو شكاوى تذكر من الميدان أو من المواطنين منذ بدء المنخفض الجوي على العاصمة عمان
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تقرر إغلاق محمية البترا الأثرية بشكل كامل أمام الزوار اليوم الخميس في ظل الظروف الجوية السائدة
- المساعد الأمني لمحافظ همدان في إيران يقول أن قصفا أمريكيا إسرائيليا استهدف مقرا عسكريا بالمدينة وألحق أضرارا بمبان سكنية
- مكتب أبو ظبي الإعلامي يعلن مقتل شخصين وإصابة 3 إثر سقوط شظايا في شارع سويحان عقب اعتراض صاروخ باليستي
- يكون الطقس باردا وغائما وماطرا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحيانا مصحوبة بالرعد وهطول البرد، و يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة بقرابة 8-7 درجات مئوية
الفن والتطرف
يلاحظ عبر دراسة أولية أن الطلبة الجامعيين المنتمين للتيارات الدينية يلتحقون، غالباً، بالتخصصات العلمية، ونادراً ما يختار الناشطون الإسلاميون فروع كليتي الآداب أو الفنون. ربما يكون تخصص اللغات هو الاستثناء الوحيد لديهم. الأمر نفسه ينسحب على النقابات المهنية، فيبدو أن الإسلاميين أكثر نجاحاً في السيطرة على نقابة المهندسين لا نقابة المحامين. فما هو سبب عزوفهم عن دراسة الأداب والفلسفة والتاريخ وحتى القانون، ما يؤهلهم لقيادة النقابات التي تمثل التخصصات العلمية. قد يكون هناك إشكالية كبرى لدى المنتمين للتيارات الدينية في قبول فكرة التعددية واختلاف الرأي والمبادئ، التي تشكل أساس الدراسات الفلسفية وتاريخ العالم المعاصر، إذ نكتشف اتساع واختلاف البشر في عالمنا الكبير عند دراسة التاريخ، وأنهم لا يسيرون وفق رؤية واحدة كما يعتقد التابعون إلى ديانة محددة أو فكر محصور. ويستند الفن والموسيقى والمسرح إلى الإبداع ووجهات نظر متعددة تعطي للفرد الحرية والحق في التذوق، وفي تحليل ما يراه جميلاً ومبدعاً. وهناك مشاكل تتعلق بالتجسيم والتصوير، ويعتمد الفن الإسلامي بالمجمل (ما عدا الطائفة الشيعية) على الحرف والكلمة، ويبتعد عن الأشكال البشرية والحيوانية. ورغم أن العديد من الحركات الإسلامية المعاصرة تجاوزت هذا الموضوع، وتعاملت مع "المسرح الديني" والإنتاج التلفزيوني وما إلى ذلك من أدوات لتسويق أفكارهم، إلا أن الفن بأشكاله وألوانه، كافةً، لا يزال محرماً ومرفوضاً لدى السواد الأعظم من الإسلاميين. مع حلول المهرجانات الفنية والغنائية مثل مهرجان جرش، في كل صيف، تنطلق الاتهامات من مستويات مختلفة، سواء في إدعاء الإسلاميين بتقديم التعري على المسارح، أو بإدانتهم الحضور المختلط، أو بمهاجمة الأعمال الفنية المعروضة بذريعة ضعفها، ليتحولوا فجأة وبقدرة قادر إلى نقاد فن ومسرح وموسيقى. لقد رد المجتمع الأردني بحضوره الفعال لجميع المهرجانات، وبعدم الاكتراث لجملة الانتقادات، لكن يبقى هناك ضعف فكري ومجتمعي في توفر رد فعال من خلال الكلمة والفكر على تلك التهجمات المنطوية على الرفض المطلق وإلغاء الآخر. شكّل العلم منبراً مهماً لتبادل المعلومات والاستفادة من تجارب الآخر، والتعلم من دروس التاريخ، إلا أننا لا نزال نشاهد من أنهى دراسة جامعية، وحصل على شهادات عليا من دون الاستعداد للاستفادة من الكم الكبير من المعلومات والأفكار وتبادل الحجج وامتحان الأفكار المسبقة المبنية على توجه أحادي يحصر الإنسان، ولا يوفر له إمكانية التقدم والتطور. الغريب أن العديد من النشطاء الإسلاميين ينسون المبدأ الأساسي للأديان المتمثل بالدعوة إلى القراءة والتعلم، ويجب أن لا تختصر القراءة بموضوع محدد أو فكر بعينه، بل تشمل قبول التعدد وفهم الاختلاف واستيعاب المغاير.
- داود كتّاب: مدير عام شبكة الإعلام المجتمعي. أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.













































