- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
العناني يوضح كيفية مساعدة من يعانون من إدمان الكحول على التعافي بشكل آمن
قال الدكتور جمال العناني، رئيس المركز الوطني لعلاج المدمنين في وزارة الصحة سابقًا، إن التسمم الناتج عن تعاطي مادة الميثانول السامة، التي تُستخدم في بعض الصناعات وغير مخصّصة للاستهلاك البشري، قد يؤدي إلى العمى أو الوفاة حتى بجرعات قليلة جدًا تصل إلى 10 مل فقط.
وأوضح العناني في مقابلة عبر برنامج «طلة صبح» أن بعض التجار قد يلجأون إلى غش المشروبات الكحولية بإضافة الميثانول لتقليل التكلفة، ما يشكّل خطرًا بالغًا على حياة المدمنين، خاصة مع عدم قدرتهم على التمييز بين الكحول الصالح للشرب (الإيثانول) والميثانول السام.
ولفت إلى أنّ علامات الإدمان على الكحول يمكن اختصارها في اختبار «CAGE»، وهي: الشعور بالحاجة إلى التقليل من الشرب، الانزعاج من الانتقادات حول الشرب، الإحساس بالذنب نتيجة التعاطي، والحاجة للشرب أول الاستيقاظ لتخفيف الأعراض الانسحابية.
وبشأن خطوات العلاج، شدّد العناني على أهمية الاعتراف بالمشكلة أولًا، ثم طلب الدعم من العائلة والمحيطين، يلي ذلك التوجه إلى مراكز متخصصة. وأشار إلى أن وزارة الصحة وفّرت المركز الوطني لتأهيل المدمنين مجانًا وبسرية تامة، إلى جانب مراكز أخرى تابعة لإدارة مكافحة المخدرات والقطاع الخاص، مؤكدًا أن من يتقدّم للعلاج طوعًا يُعفى من المسؤولية القانونية.
ودعا العناني في ختام حديثه الشباب لعدم تجربة المواد المؤثرة عقليًا نهائيًا، محذرًا من أن التجربة الأولى قد تكون بداية الإدمان أو حتى الوفاة بسبب التسمم، خصوصًا في ظل وجود مواد خطيرة مثل الميثانول التي تُباع بطرق غير قانونية.











































