- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
العناني يوضح كيفية مساعدة من يعانون من إدمان الكحول على التعافي بشكل آمن
قال الدكتور جمال العناني، رئيس المركز الوطني لعلاج المدمنين في وزارة الصحة سابقًا، إن التسمم الناتج عن تعاطي مادة الميثانول السامة، التي تُستخدم في بعض الصناعات وغير مخصّصة للاستهلاك البشري، قد يؤدي إلى العمى أو الوفاة حتى بجرعات قليلة جدًا تصل إلى 10 مل فقط.
وأوضح العناني في مقابلة عبر برنامج «طلة صبح» أن بعض التجار قد يلجأون إلى غش المشروبات الكحولية بإضافة الميثانول لتقليل التكلفة، ما يشكّل خطرًا بالغًا على حياة المدمنين، خاصة مع عدم قدرتهم على التمييز بين الكحول الصالح للشرب (الإيثانول) والميثانول السام.
ولفت إلى أنّ علامات الإدمان على الكحول يمكن اختصارها في اختبار «CAGE»، وهي: الشعور بالحاجة إلى التقليل من الشرب، الانزعاج من الانتقادات حول الشرب، الإحساس بالذنب نتيجة التعاطي، والحاجة للشرب أول الاستيقاظ لتخفيف الأعراض الانسحابية.
وبشأن خطوات العلاج، شدّد العناني على أهمية الاعتراف بالمشكلة أولًا، ثم طلب الدعم من العائلة والمحيطين، يلي ذلك التوجه إلى مراكز متخصصة. وأشار إلى أن وزارة الصحة وفّرت المركز الوطني لتأهيل المدمنين مجانًا وبسرية تامة، إلى جانب مراكز أخرى تابعة لإدارة مكافحة المخدرات والقطاع الخاص، مؤكدًا أن من يتقدّم للعلاج طوعًا يُعفى من المسؤولية القانونية.
ودعا العناني في ختام حديثه الشباب لعدم تجربة المواد المؤثرة عقليًا نهائيًا، محذرًا من أن التجربة الأولى قد تكون بداية الإدمان أو حتى الوفاة بسبب التسمم، خصوصًا في ظل وجود مواد خطيرة مثل الميثانول التي تُباع بطرق غير قانونية.











































