"العمل الإسلامي" يطالب بالتحقيق في الضغوط على "طلاب المكرمة" بعدم المشاركة السياسية

"العمل الإسلامي" يطالب بالتحقيق في الضغوط على "طلاب المكرمة" بعدم المشاركة السياسية

طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة بالتحقيق في الأنباء التي تواردت حول وجود ضغوط تمارس على الطلبة المستفيدين من المكرمة الملكية في الجامعات الأردنية، تطلب إليهم التعهد بعدم الانضمام للأحزاب السياسية.

كما طالب أمين عام الحزب حمزة منصور في مذكرة بعث بها إلى رئيس الوزراء معروف البخيت الاثنين بمساءلة المسؤولين عن الحادثة وتطمين الطلبة والمواطنين بشكل واضح إلى أن الانضمام للأحزاب  أمر مشروع يكفله الدستور .

وأشار منصور إلى أن الأنباء “إذا ما صحت” فإنها تؤكد “تجاوز بعض الأجهزة على القوانين النافذة، وعلى تأكيدات الملك بشأن مشروعية الأحزاب السياسية ودورها الوطني، وأهمية مشاركة الشباب في الحياة الحزبية والسياسية، بحسب المذكرة.

وأوضح أن هذا “يفسر إحجام قطاعات واسعة عن المشاركة في الحياة الحزبية والسياسية بشكل عام”، مشيرا إلى أن استطلاعات مراكز الدراسات أكدت أن قرابة 80% من المواطنين لا يجرؤون على المشاركة في المسيرات خوفا من الملاحقات الأمنية والإدارية.

إلى ذلك، دعا "العمل الإسلامي" إسبانيا إلى إعادة النظر في موقفها بالموافقة على “دولة يهودية”، مشيرا إلى أن مثل هذا الموقف يصب باتجاه مصادرة حق ستة ملايين لاجئ فلسطيني طردوا من ديارهم، وتجريد عرب فلسطين المحتلة عام 1948 من حقوقهم.

وقال أمين عام الحزب في رسالة بعث بها إلى وزيرة خارجية إسبانيا ” إننا نأمل ومن منطلق الحق والعدل واحترام القوانين والمواثيق الدولية ومن منطلق العلاقات والمصالح البينية أن تعيدوا النظر في موقفكم “.

وأشار إلى أن حديث الوزيرة عن “دولة يهودية” أثناء خطابها في نيويورك “جاء مفاجئا لنا، وللكثيرين من أبناء شعبنا وأمتنا”، وذلك “نظرا للروابط التاريخية والثقافية والاقتصادية، والعلاقات السياسية، وعلاقة حسن الجوار التي تجمع بين بلدكم والوطن العربي” .

وأضاف ”كنا نأمل أن تكون هذه العناصر المشتركة كفيلة بتعزيز الروابط، وإقامة شراكة حقيقية بين بلدكم، الذي انتهج في وقت مبكر نهجاً ديموقراطياً، وبين الوطن العربي الذي يعيش ربيعاً سيفضي إن شاء الله قريباً الى حياة ديموقراطية” .

وأوضح منصور بأن “يهودية الدولة” تعني “مصادرة حق ستة ملايين لاجئ فلسطيني طردوا من ديارهم في العودة إلى تلك الديار سنداً للقرار ( 194 ) الصادر عن الأمم المتحدة، الذي يكفل لهم حق العودة والتعويض”، كما تجعل “الدولة اليهودية” في حال إقرارها أو التسليم بها مصير مليون ونصف المليون فلسطيني يعيشون على الأرض الفلسطينية المحتلة عام ( 1948 )، ويحملون جنسية دولة الاحتلال ( اسرائيل ) “في مهب الريح”.

مواضيع ذات صلة