العمل الإسلامي يدين ممارسات النظام السوري ويرحب بمحاكمة مبارك

العمل الإسلامي يدين ممارسات النظام السوري ويرحب بمحاكمة مبارك

أدان حزب جبهة العمل الإسلامي ما وصفه بـ"إرهاب الدولة" الذي مارسته الأجهزة الأمنية السورية بحق الشعب المطالب بالحرية والكرامة، محملا النظام المسؤولية كاملة عن هذه الجرائم، التي قال إنها تشكل امتهانا لكرامة الإنسان ولحرمة شهر رمضان المبارك, على حد تعبيره.

وقال الحزب في بيان له إن اجتياح حماة وحمص ودير الزور والقمع الذي شهدته إدلب ودرعا وريف دمشق وسائر المدن والبلدات السورية، وحرمان المواطنين من أبسط مقومات الحياة من ماء وغذاء وكهرباء، هي جرائم ضد الإنسانية، “تستنزل سخط الله تعالى، وتستوجب التنديد والإدانة من كل الشعوب المؤمنة بحقوق الإنسان، ومن منظمات حقوق الإنسان، ومن النظام الرسمي العربي الذي ما زال يلوذ بالصمت أو يكتفي بانتقادات خجولة” .

وفي الشأن المصري رحب “العمل الإسلامي”بمحاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وولديه ووزير داخليته وبعض أركان نظامه على جرائم نسبت إليهم في مواجهة الشعب المصري المطالب بالتغيير .مؤكدا على ضرورة ترسيخ العدالة ومحاكمة كل مسؤول عما اقترفت يداه ،بما يشيع الأمن والطمأنينة في البلاد ويشكل رادعاً لكل من تسول له نفسه ظلم الآخرين والإساءة للوطن .

وطالب الحزب سائر المسؤولين في الوطن العربي بإعادة النظر في سياساتهم ورد المظالم “حتى لا يكون مصيرهم مصير أركان النظام المصري السابق” .

وأكد على تأييده للشعبين الليبي واليمني في مطالبهما العادلة باستعادة السلطة في بلديهما، وإنهاء عهد الاستبداد لإرادة شعبيهما، ووضع حد لسفك الدماء، وتدمير مقدرات بلديهما والتدخل الخارجي في شؤونهما .مطالبا النظام الرسمي العربي “بأخذ العظة والعبرة” مما جرى في الأقطار العربية الأخرى و”المسارعة في تحقيق الإصلاح الذي يليق بشعوبهم في زمن تحررت فيه الشعوب من عقدة الخوف وأثبتت قدرة فائقة على التضحية، وأصبح التفرد بالسلطة من مخلفات عصور الظلام”

وشدد “العمل الاسلامي” على ضرورة مواصلة الجهود المطالبة بالإصلاح في الاردن،مشيداً بالحراك الشعبي الذي شهدته العاصمة والمحافظات يوم الجمعة الماضية وبعد صلاة التراويح، ومؤكدا على أن “شهر رمضان شهر بذل وتضحية، وليس شهراً للتعطل والتبطل، مستلهمين من معاني الصوم وأسراره، ومن سيرة السلف الصلح في رمضان قوة دافعة، حتى تحقيق الإصلاح الناجز، الذي يعيد للشعب سلطته الحقيقية على جميع مفاصل الدولة، ويضع حداً للفساد الذي بدد مقدرات الوطن، ويصون كرامة الشعب وموارده، ويحفظ لجميع المواطنين العدالة والكفاية والحرية والحياة الفضلى”.

وتاليا نص البيان:

تصريح صحفي صادر عن حزب جبهة العمل الإسلامي

عقد المكتب التنفيذي اجتماعه الدوري في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم السبت الواقع في 6 رمضان 1432هـ الموافق 6/8/2011 .

وبعد تدارس المجتمعين القضايا المدرجة على جدول الأعمال خلصوا إلى ما يلي :

1 ـ التأكيد على مواصلة الجهود المطالبة بالإصلاح، والإشادة بالحراك الشعبي الذي شهدته العاصمة والمحافظات يوم الجمعة وبعد صلاة التراويح، ما يؤكد أن شهر رمضان شهر بذل وتضحية، وليس شهراً للتعطل والتبطل، مستلهمين من معاني الصوم وأسراره، ومن سيرة السلف الصلح في رمضان قوة دافعة، حتى تحقيق الإصلاح الناجز، الذي يعيد للشعب سلطته الحقيقية على جميع مفاصل الدولة، ويضع حداً للفساد الذي بدد مقدرات الوطن، ويصون كرامة الشعب وموارده، ويحفظ لجميع المواطنين العدالة والكفاية والحرية والحياة الفضلى .

2 ـ إدانة إرهاب الدولة الذي مارسته الأجهزة الأمنية السورية بحق الشعب السوري البطل، المطالب بالحرية والكرامة، وتحميل النظام السوري المسؤولية كاملة عن هذه الجرائم، التي تشكل امتهاناً لكرامة الإنسان ولحرمة شهر رمضان المبارك .

والتأكيد على أن اجتياح حماة وحمص ودير الزور والقمع الذي شهدته إدلب ودرعا وريف دمشق وسائر المدن والبلدات السورية، وحرمان المواطنين من أبسط مقومات الحياة من ماء وغذاء وكهرباء، هي جرائم ضد الإنسانية، تستنزل سخط الله تعالى، وتستوجب التنديد والإدانة من كل الشعوب المؤمنة بحقوق الإنسان، ومن منظمات حقوق الإنسان، ومن النظام الرسمي العربي الذي ما زال يلوذ بالصمت أو يكتفي بانتقادات خجولة .

3 ـ الترحيب بمحاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وولديه ووزير داخليته وبعض أركان نظامه على جرائم نسبت إليهم في مواجهة الشعب المصري المطالب بالتغيير .

والتأكيد على أن ترسيخ العدالة ومحاكمة كل مسؤول عما اقترفت يداه يشيع الأمن والطمأنينة في البلاد ويشكل رادعاً لكل من تسول له نفسه ظلم الآخرين والإساءة للوطن .

ومطالبة سائر المسؤولين في الوطن العربي بإعادة النظر في سياساتهم ورد المظالم حتى لا يكون مصيرهم مصير أركان النظام المصري السابق .

4 ـ تأييد الشعبين الليبي واليمني في مطالبهما العادلة باستعادة الشعبين السلطة في بلديهما، وإنهاء عهد الاستبداد لإرادة شعبيهما، ووضع حد لسفك الدماء، وتدمير مقدرات بلديهما والتدخل الخارجي في شؤونهما .

5 ـ مطالبة النظام الرسمي العربي بأخذ العظة والعبرة مما جرى في الأقطار العربية الأخرى والمسارعة في تحقيق الإصلاح الذي يليق بشعوبهم في زمن تحررت فيه الشعوب من عقدة الخوف وأثبتت قدرة فائقة على التضحية، وأصبح التفرد بالسلطة من مخلفات عصور الظلام .

حزب جبهة العمل الإسلامي

عمان في: 7 رمضان 1432 هـ

الموافق :  7 / 8 / 2011م