- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل الإسلامي: الوقوف إلى جانب النظام السوري مشاركة بالجريمة
طالب حزب جبهة العمل الإسلامي كلاً من روسيا والصين إعادة النظر في موقفهما من مشروع قرار دولي يدين "ما يقترفه النظام السوري من ابادة جماعية بحق شعبه"، مؤكدا "أن الوقوف إلى جانب نظام الأسد يعتبر مشاركة في جريمة مستمرة منذ سبعة أشهر،ويتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدولية".
واستهجن أمين عام الحزب حمزة منصور في رسالتين منفصلتين بعث بهما إلى رئيسي الدولتين عبر سفارتيهما في عمان، قرار الحكومة الروسية والصينية التي قال إنها لطالما نادت بحرية الشعوب وحقها في الحياة الكريمة.
وأشار الى أن إستخدام حق النقض “الفيتو” في مواجهة مشروع الإدانة لنظام "استخدم كل أشكال القمع والتعذيب بحق شعبه ، يشكل تأييداً ومساندة لنظام اعتمد المعالجة الأمنية في مواجهة شعب أعزل"، بحسب ما جاء في الرسالة.
وأضاف بأن هذا الإنكار "لا يخدم مصالح شعبي الدولتين”، اللذين يتطلعان إلى علاقات متطورة مع أربعمائة مليون عربي ومليار ونصف المليار مسلم".
وتاليا نص الرسالة :
دولة رئيس الوزراء في جمهورية روسيا الاتحادية المحترم
بوساطة سعادة سفير جمهورية روسيا الاتحادية في عمان المحترم
دولة رئيس الوزراء في جمهورية الصين الشعبية المحترم
بوساطة سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية في عمان المحترم
تحية طيبة وبعد …
لقد كان موقف حكومتكم من مشروع قرار يدين جرائم النظام السوري بحق شعبه، المتمثلة بقتل وجرح واعتقال وتهجير الآلاف من مواطنيه المطالبين بالحرية، ووضع حد لنظام جثم على صدره خمسين عاماً، حكمه خلالها بالحديد والنار، مستهجناً ومستفزاً لجماهير أمتنا العربية والإسلامية، وللشعوب المؤمنة بالعدل والسلام، وأنتم الذين طالما ناديتم بحرية الشعوب، وحقها في حياة حرة كريمة .
إن استخدام دولتكم حق النقض ( الفيتو ) في مواجهة مشروع الإدانة لنظام استخدم كل أشكال القمع والتعذيب بحق شعبه ، شكل تأييداً ومساندة لنظام اعتمد المعالجة الأمنية في مواجهة شعب أعزل، على الرغم من المشاهد التي تعرضها بعض وسائل الإعلام، وهي تشكل النزر اليسير الذي استطاع المواطنون السوريون إيصاله إلى الرأي العام العالمي، في ظل التعتيم الإعلامي الذي فرضه النظام، لا يخدم مصالح شعبكم، الذي يتطلع إلى علاقات متطورة مع أربعمائة مليون عربي ومليار ونصف المليار مسلم .
وبناء عليه فإننا نطالبكم بإعادة النظر في موقف حكومتكم بما يتفق ومبادئ حقوق الإنسان والقوانين الدولية، ومع العلاقات التاريخية بين شعبكم والشعب العربي والأمة الإسلامية، والمصالح المشتركة، وبغير ذلك فإنكم تشاركون في جريمة مستمرة منذ سبعة أشهر .
واقبلوا الاحترام
الأمين العام
حـمزة منصـور












































