- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الطاقة النيابية تتابع شكاوى ارتفاع فواتير الكهرباء، والهيئة تنفي تحميل كلف الفاقد على المواطنين
قال عضو لجنة الطاقة والثروة المعدنية النيابية النائب راكين أبو هنية إن ملف ارتفاع فواتير الكهرباء في شهري كانون الأول وكانون الثاني بات قضية متكررة تشغل الرأي العام الأردني سنويا، وسط شكاوى واسعة من مواطنين تفاجؤوا بتضاعف قيمة فواتيرهم دون توضيحات كافية.
وأوضح أبو هنية أن لجنة الطاقة النيابية زارت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في اجتماع طارئ لمتابعة الشكاوى الواردة من مختلف مناطق المملكة، مؤكدا أن اللجنة تلقت شكاوى كبيرة، بينها فواتير ارتفعت إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مقارنة بأشهر سابقة.
وأشار إلى أن هيئة تنظيم قطاع الطاقة نفت خلال الاجتماع وجود أي تحميل لكلف الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مبينا أن التفسير الفني الذي قدمته الهيئة يعود في بعض الحالات إلى انتقال المشترك من شريحة استهلاك إلى شريحة أعلى، ما ينعكس تلقائيا على قيمة الفاتورة.
وشدد أبو هنية على أن هذا التفسير يتطلب تدقيقا ومراجعة، لافتا إلى أن لجنة الطاقة النيابية ستتابع الشكاوى المقدمة لدى شركات التوزيع والهيئة، والتحقق من نتائج لجان الفحص، سواء كانت الزيادات ناتجة عن نظام الشرائح أو عن أخطاء في الفوترة أو احتساب الاستهلاك، مؤكدا أن أي خطأ يجب أن يعالج بإعادة الحقوق للمواطنين ومحاسبة الجهات المقصرة.
وفي السياق ذاته، أكدت هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في بيان رسمي أنها تنفي بشكل قاطع ما يتداول حول تحميل كلف الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين، موضحة أن الفاتورة الشهرية تعكس حصرا كمية الاستهلاك الفعلية المقروءة من العداد، وتحتسب وفقا للتعرفة المعتمدة دون تضمين أي بنود لتمرير كلف الفاقد.
وأضافت الهيئة أن مسؤولية التعامل مع كلف الفاقد تقع على عاتق شركات الكهرباء المرخصة ضمن أطرها التشغيلية، وتحت رقابة مباشرة من الهيئة، مشيرة إلى أنها تتابع مؤشرات الفاقد بشكل دوري، وتلزم شركات التوزيع بتنفيذ برامج للحد منه.
وبيّنت الهيئة أن التوسع في تركيب العدادات الذكية يعد أداة رئيسية للحد من الفاقد غير الفني، ولا سيما السرقات، لما توفره من دقة عالية في قياس الاستهلاك ورصد أي تلاعب أو استجرار غير مشروع بشكل فوري، بما يعزز كفاءة الشبكة ويحمي حقوق المشتركين.
وحذرت الهيئة من تداول أو نشر معلومات غير دقيقة أو مضللة تتعلق بآلية احتساب الفواتير، مؤكدة أن ذلك قد يثير مخاوف غير مبررة لدى الرأي العام، ومشددة على احتفاظها بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة أو شخص ينشر معلومات تضر بالثقة بمنظومة الطاقة الوطنية.
وأكد أبو هنية في ختام حديثه أن دور مجلس النواب رقابي بالدرجة الأولى، وأن اللجنة ستواصل متابعة هذا الملف إلى حين الوصول إلى أسباب واضحة ومثبتة للارتفاعات، بما يضمن العدالة وحماية المواطن من أي أعباء غير مبررة.











































