- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الشعبي للإصلاح" يؤكد حق الشعوب في الثورات ويرفض قمعها
أكد التجمع الشعبي للإصلاح موقفه المتضامن مع الشعوب العربية وحقها في في تقرير مصائرها، باعتبارها صاحبة السلطات ومصدر الشرعية، فيما رفض التجمع، في المقابل التدخل الأجنبي في شؤون البلدان العربية تحت أي ذريعة.
وقال التجمع، في بيان أصدره أمس، إن من حق الشعوب تقرير مصيرها، معتبرا أن لا حرية مع الفساد والاستبداد، وأن الديمقراطية هي أداة الحكم الرشيد، وأن الحرية هي رافعة التقدم والنهضة، أما الفساد والاستبداد فيصادران الحرية ويفرغان النهضة من مضامينها.
ورفض التجمع في بيانه المتعلق بموقفه من الثورات العربية، التدخل الأجنبي تحت أي ذريعة، مضيفا بالقول "إن الشعوب تناضل من أجل حريتها، وتصنع انتصاراتها بأيديها، والتدخل ينتقص من سيادتها، كما هو الفساد والاستبداد، الذي اعتبرهما الحزب من مخرجات التدخل الأجنبي في بلادنا.
وندد التجمع بما وصفه بالفظاعات التي ترتكبها آلة القمع الوحشية في الوطن العربي الكبير قائلا إنها "جرائم ضد الإنسانية"، وتدينها الشرائع السماوية والقوانين الوضعية واتفاقيات حقوق الإنسان والمواثيق الدولية.
وقال "لا يمكن للاضطهاد والقتل والقمع والسجن وتكميم الأفواه أن يكون أداة للاستقلال ومحاربة التبعية، فالحرية هي الضمانة الحقة للاستقلال وإنهاء نهج التبعية".
وفي السياق، اعتبر التجمع أن شعارات الممانعة والتصدي للمشروع الصهيوني "ليست رخصة للقتل"، مشيرا إلى أن "مشاريع الصهاينة لا يحبطها إلا الأحرار، وأن العبيد لا يهبون الحرية للمستعبدين، ولا يمكن لدولة يحكمها الفاسدون أن تتصدى للمشروع الصهيوني"، بحسب البيان.
إلى ذلك، أشار التجمع إلى أن إعلانه موقفه يأتي تأييدا "للمعارك التي تخوضها الشعوب العربية بعد عقود من القمع والقهر والاستعباد، طغت فيها عصابات حاكمة اغتصبت السلطة وألحقت الشعب بركب الأمم المتخلفة التابعة، وصادرت كرامة المواطنين وحرياتهم وحقوقهم ولاحقتهم في لقمة عيشهم."
وانتقد التجمع ما وصفه "بحفنة من منظري السلطان" الذين يطلون على الجماهير العربية في خوضها لمعاركها على امتداد ساحات الوطن العربي، ليصادروا حلم الحرية وشرعية الجماهير الثورية.
واعتبر أن هؤلاء "يوعزون بأن تلك الثورات لم تكن عفوية، ولم تكن وليدة القهر والظلم وسياسات التجويع والإفقار والتمييز، وأنها أداة بيد الغرب المستعمر يستبدل بها طغاة بغيرهم."












































