- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
الشراكس يحتفلون بمرور نصف قرن لأول ناد لهم بعمّان
احتفل الشراكسة في الاردن يوم الاربعاء بمرور أكثر من نصف قرن على إنشاء أول ناد لهم في المملكة ليساهم في الحفاظ على الروابط مع وطنهم الأم وعلى التقاليد والفنون الشعبية لهذه الطائفة القوقازية في الشتات.
وارتدى راقصون من نادي الجيل الجديد للفنون الشعبية الشركسية أزياء ملونة ومطرزة من أجل تقديم عرض بهذه المناسبة في احياء لرقصات الأسلاف.
وقدمت الفرقة 12 رقصة وأغنية ومقطوعة شعرية في إطار المساعي للحفاظ على التقاليد الشركسية وإظهار الاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة وبين الأجيال الأصغر والأكبر سنا.
وقال هشام فروقة مدير نادي الجيل الجديد "الرقصات الشركسية تعبر بالنسبة للفتاة عن أنوثتها والشاب عن رجولته. وكل رقصة تعبر عن قصة معينة.. قصة حب أو قصة معاناة أو قصة هجرة."
وعبرت الرقصات عن الحب واحترام المرأة والقوة والمنافسة والمهارة والجمال. وسلطت بعض الرقصات الضوء على الشجاعة والرحمة والاناقة كما تناولت قصة هجرة الشراكسة من وطنهم الأصلي.
وبالنسبة الى العديد من الشركس يمثل الحفاظ على تقاليد وعادات الأسلاف واجبا على جميع من يعيشون في الخارج.
وقالت امرأة من جمهور الحفل تدعى فادية جنكات "احنا راح (نحن سوف) نحافظ على فلكلورنا طول ما احنا موجودين على وجه الأرض من أجدادنا الى أنا وصغارنا. كلنا سنحافظ عليه. نحن نفتخر بالعرض. انه رائع."
وغادر 250 الف شركسي يقيمون حاليا في الأردن جبال القوقاز في عام 1864 بعد أن وقعت المنطقة تحت السيطرة الروسية.
وبعد أن ألحقت روسيا الهزيمة بالشراكسة عام 1864 استقر معظمهم في مناطق مختلفة من الامبراطورية العثمانية. ويعيش معظمهم اليوم في تركيا والاردن ولبنان وسوريا.
وكان الشركس من أول من استقروا في العاصمة الأردنية عمان في بداية القرن العاشر وأقاموا علاقة وطيدة مع العائلة المليكة












































