- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الشاعر مهدي نصير يوضح الرسالة التي يسعى المشروع لإيصالها خاصة إلى الأجيال الشابة في المحافظات
قال الشاعر مهدي نصير، منسق نشاط «جماليات المكان في الأدب الأردني» وعضو الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين، إن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى إبراز دور المثقف والأديب الأردني في توثيق المكان الأردني بتاريخِه وجغرافيته وإنسانه، وتعريف الأجيال الشابة بقيمة هذا المكان وانتمائهم إليه.
وفي مقابلة عبر «راديو البلد»، ضمن برنامج «طلة صباح»، أوضح نصير أن المشروع يُقام لأول مرة ضمن فعاليات الدورة الـ39 من مهرجان جرش للثقافة والفنون، ويتوزع على أربعة محاور: جماليات المكان في التراث والتاريخ والعمران والآثار، جماليات المكان في الرواية والقصة والشعر، إضافة إلى «ذاكرة المخيم»، وجائزة غالب هلسه لجماليات المكان.
وبيّن نصير أن الأنشطة لهذا العام تشمل ست محافظات: إربد، المفرق، الزرقاء، مادبا، الطفيلة ومعان، على أن يتم استكمال بقية المحافظات في العام المقبل، بهدف توسيع انتشار مهرجان جرش ليشمل مختلف مناطق المملكة، وألّا يظل مقتصرًا على العاصمة عمّان ومدينة جرش فقط.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن فعاليات أدبية تناقش حضور المكان في الرواية الأردنية والشعر، بمشاركة نخبة من الأدباء والباحثين، لتسليط الضوء على التنوع الجغرافي والثقافي للمكان الأردني، مثل مدينة معان بتاريخها العريق، والطفيلة مسقط رأس الروائي الكبير تيسير سبول، ومادبا بلد الروائي غالب هلسه، إضافة إلى الزرقاء والمفرق وإربد التي تُعرف بإرثها الأدبي الغني.












































