- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
السفير الإسرائيلي: اعتصام السفارة استعراض لعضلات "الإخوان"
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الجمعة، أن السفير الإسرائيلي في الأردن دانيئل نيفو عاد إلى عمان بعد أن دفعت المخاوف الأمنية الوزارة إلى إرسال موظفي السفارة إلى منازلهم، وفقا لما نقلته وكالة "سي ان ان".
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن نيفو إعرابه عن ارتياحه للإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن الأردنية لتأمين السفارة، مشيرا إلى أن الاعتصام الذي جرى أمام مقر السفارة مساء الخميس "كان هادئا نسبيا ولم يعد كونه استعراضا لعضلات جماعة الإخوان المسلمين"، وفقا لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية.
وكانت السلطات الإسرائيلية قررت في وقت متأخر من مساء الأربعاء إغلاق سفارتها في عمان يوم الخميس والطلب من سفيرها العودة إلى تل أبيب قبل إجازة نهاية الأسبوع وذلك تخوفا من أية احتكاكات خلال الاعتصام.
وأوضح السفير إن باقي الدبلوماسيين الإسرائيليين سيعودون إلى العاصمة الأردنية الأحد القادم، مؤكدا أن الأوضاع في عمان لا تشابه ما حدث في القاهرة.
وفي تعليقه على الاعتصام أمام السفارة قبل تنفيذه، أشار نيفو إلى أن السلطات الأردنية هي المسيطرة وليس الشارع، مضيفا بأنه لا يمكن الاقتراب عمليا إلى مقر السفارة مستبعدا أن تسمح الشرطة الأردنية للمتظاهرين بالوصول إليها.
إلى ذلك، أعرب السفير نيفو لدى عن أسفه لعدم قيام عمان بإيفاد سفيرها إلى إسرائيل.
وكان محيط السفارة شهد اعتصاما مساء الخميس، شارك فيه المئات من مجموعة “جك” التي دأبت على تنفيذ اعتصام أسبوعي للمطالبة بطرد السفير، إضافة إلى اللجنة التنسيقية العليا لأحزاب المعارضة الوطنية، وجهات شبابية مستقلة، إضافة إلى انضمام مجموعة شبابية من الحركة الإسلامية قدرت بحوالي 150 مشارك، في ظل غياب عدد من قياداتها، للمطالبة بإغلاق السفارة وطرد السفير وإلغاء معاهدة وادي عربة، والذي انتهى بعد مفاوضات مع المعتصمين، إثر تمكنهم من تخطي الحواجز الأمنية التي وضعتها قوات الأمن لتفصلهم عن مبنى السفارة، وتأهب قوات الدرك لذلك.
مواضيع ذات صلة












































