- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
الرنتاوي: لدى العرب الكثير من الخيارات للرد على إسرائيل ولكن هل توجد الإرادة؟
أكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، أن أمام الدول العربية العديد من الخيارات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية للرد على الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في مدى توفر الإرادة المشتركة لتفعيل هذه الأدوات.
وقال الرنتاوي، لراديو البلد، إن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الدوحة شكّلت سابقة خطيرة، ودفعت إلى تحركات سياسية ودبلوماسية لافتة، إلا أن التجارب السابقة مع القمم العربية والإسلامية تدعو للحذر من الإفراط في التوقعات. وأضاف: "نأمل أن تكون هذه القمة مختلفة، ليس المطلوب إعلان الحرب، وإنما اتخاذ إجراءات ملموسة كإغلاق السفارات، طرد السفراء، وقف الاتفاقيات غير الضرورية، ومنع مشاركة الجيش الإسرائيلي في المناورات العسكرية".
وأشار إلى أن مثل هذه الخطوات، حتى وإن لم تغيّر الموقف الإسرائيلي مباشرة، إلا أنها قد تخلق ديناميات إقليمية ودولية وتؤثر على واشنطن بما يدفعها لممارسة ضغوط على تل أبيب. واعتبر أن الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار سيزيد من شعور المواطن العربي بالذل والهوان.
كما طرح الرنتاوي خيارات أوسع، مثل وقف التبادل التجاري مع إسرائيل، إغلاق الأجواء أمام الطيران الإسرائيلي، وإعادة تفعيل "مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل"، إضافة إلى ملاحقة قادة الاحتلال سياسيًا وقانونيًا في المحاكم الدولية والأوروبية. وأوضح أن من الممكن أيضًا التفكير في إعادة طرح مشروع قرار في الأمم المتحدة يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.
وختم بالقول إن السؤال الأهم ليس في عدد الخيارات المتاحة أمام العرب، بل في ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لتبنيها ومواجهة "الغطرسة الإسرائيلية" التي باتت تستهدف مختلف العواصم العربية بلا استثناء.











































