- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرنتاوي: لدى العرب الكثير من الخيارات للرد على إسرائيل ولكن هل توجد الإرادة؟
أكد مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، أن أمام الدول العربية العديد من الخيارات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية للرد على الانتهاكات الإسرائيلية الأخيرة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في مدى توفر الإرادة المشتركة لتفعيل هذه الأدوات.
وقال الرنتاوي، لراديو البلد، إن الضربة الإسرائيلية التي استهدفت الدوحة شكّلت سابقة خطيرة، ودفعت إلى تحركات سياسية ودبلوماسية لافتة، إلا أن التجارب السابقة مع القمم العربية والإسلامية تدعو للحذر من الإفراط في التوقعات. وأضاف: "نأمل أن تكون هذه القمة مختلفة، ليس المطلوب إعلان الحرب، وإنما اتخاذ إجراءات ملموسة كإغلاق السفارات، طرد السفراء، وقف الاتفاقيات غير الضرورية، ومنع مشاركة الجيش الإسرائيلي في المناورات العسكرية".
وأشار إلى أن مثل هذه الخطوات، حتى وإن لم تغيّر الموقف الإسرائيلي مباشرة، إلا أنها قد تخلق ديناميات إقليمية ودولية وتؤثر على واشنطن بما يدفعها لممارسة ضغوط على تل أبيب. واعتبر أن الاكتفاء ببيانات الإدانة والاستنكار سيزيد من شعور المواطن العربي بالذل والهوان.
كما طرح الرنتاوي خيارات أوسع، مثل وقف التبادل التجاري مع إسرائيل، إغلاق الأجواء أمام الطيران الإسرائيلي، وإعادة تفعيل "مكتب المقاطعة العربية لإسرائيل"، إضافة إلى ملاحقة قادة الاحتلال سياسيًا وقانونيًا في المحاكم الدولية والأوروبية. وأوضح أن من الممكن أيضًا التفكير في إعادة طرح مشروع قرار في الأمم المتحدة يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.
وختم بالقول إن السؤال الأهم ليس في عدد الخيارات المتاحة أمام العرب، بل في ما إذا كانت هناك إرادة حقيقية لتبنيها ومواجهة "الغطرسة الإسرائيلية" التي باتت تستهدف مختلف العواصم العربية بلا استثناء.












































