- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
الرزاز:يجب أن لانرضخ للتشاؤم
اكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز خلال الجلسة الحوارية مع مجلس النقابات المهنية الى انه بالرغم من الصعوبات على مستوى الوطن والمنطقة إلا أننا نريد معالجة التحديات.
واضاف الرزاز ان الحوار الجاد ديدن الحكومة للوصول الى توافقات وتفاهمات حول الاصلاح والتطوير والقضايا المعيشية والطموح.
ويعتبر اللقاء الخامس من نوعه الذي يجمع النقباء بالرزاز، والأول بعد اللقاء الأخير الذي جمع مجلس النقباء بجلالة الملك عبدالله الثاني الخميس الماضي،ويرافق الرزاز في زيارته عدد من اعضاء الفريق الوزاري.
وقال الزاز في اللقاء : الملك يوجهنا للعمل معنا بروح الشراكة وعدم اقتناص الأخطاء بل مراكمة الانجازات
ويجب أن لانرضخ للتشاؤم حتى لايصبح قدرنا وقد زرت مجمع النقابات وانا طفل عندما كان والدي عضوا في مجلس نقابة الاطباء وكان محاطا بحقول القمح فمجمع
النقابات له علاقة بكل واحد منا وله مكانة في قلوبنا.
وأضاف قائلا اننا نعاني وضع مالي صعب ولكن الأهم أن تبقى جميع القطاعات حيوية
ويلتقي اللجنة المالية في الأعيان
وفي سياق اخر قال الرزاز إن المسح الاخير لدائرة الاحصاءات العامة تضمن معلومات غنية ودقيقة حول الفقر.
وكشف الرزاز خلال لقائه اللجنة المالية والاقتصادية في مجلس الأعيان، عن أهم المعلومات الواردة في المسح مبينا انها تشير الى ان "الفقير ليس بالضرورة لا يعمل".
وأكد الرزاز أن هذا يستدعي تغيير الاسس التي يعتمدها صندوق المعونة الوطنية، ودراسة آليات لدعم الاسر الفقيرة في مجالات النقل العام والتأمين الصحي والتعليم والغذاء.
واشار الى ان مواجهة ارتفاع معدلات البطالة وسط الشباب يتطلب العمل على محورين، هما: التدريب والتشغيل بالتعاون مع القطاع الخاص، وتعزيز بناء منظومة سلوكيات ومهارات للعمل.











































