- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الرد الإيراني المتوقع!
تواجه إيران دائما معضلة حقيقية حين يتعلق الأمر بالرد على الهجمات العدائية الإسرائيلية أو الأمريكية، ولا سيما تلك التي تستهدف أصولها في سوريا أو لبنان؛ ودائما يتوقع المراقبون أن يكون الرد من قبل "حزب الله". لكن الأمر ليس بهذه البساطة؛ حيث تعتبر إسرائيل أن أي تصعيد من قبل "حزب الله" يمكن أن يدفع الأمور نحو حافة المواجهة المفتوحة،
خصوصا وأن الإسرائيليين يعتقدون أن رد فعل الحزب قد يوفر ذريعة للقضاء على التهديد في المناطق الشمالية في ظل وجود الدعم الأمريكي.
من جهة أخرى، تشكل استجابة وكلاء إيران الإقليميين تأثيرا لافتا على معادلة السلامة الإقليمية؛ إذ يمثل الحوثيون وبعض الميلشيات في العراق وسوريا خطرا لا يمكن استبعاده، ورد فعلهم قد يكون عدوانيا؛ إلا أن المؤسسة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية تعتقد أن رد الوكلاء من خلال صاروخ أو مهاجمة مصالح إسرائيلية في البحر الأحمر أو مهاجمة القواعد الأمريكية لا يتناسب مع حجم الحدث.
ولذلك نجد أن سياسة إيران في التعامل مع الهجمات على مصالحها تتجه نحو الحفاظ على الأهداف الاستراتيجية وعدم تعرضها لمواجهة لا تستطيع حاليا التعامل معها؛ لأنها لا تريد أن تخسر مكانتها كمحرك لعدم الاستقرار في المنطقة دون تحمل كلف ذلك. وبخصوص حادثة اغتيال رضا موسوي القيادي اللوجستي المهم في عمليات الحرس الثوري الخارجية؛ سيدرس الإيرانيون فكرة اغتيال مسؤول إسرائيلي في الخارج ردا على ذلك، وهو رد فعل يتناسب مع التفكير الإيراني؛ لكنه خيار صعب وليس مستحيلا.
*مدير عام مركز ستراتجيكس












































