- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الدكتورة لاريسا الور تسلط الضوء على واقع التدخين في الأردن خلال محاضرة في نادر روتاري عمان كوزمبوليتن
قدمت الدكتورة لاريسا الور محاضرة مهمة في نادي روتاري عمان كوزمبوليتن، سلطت فيها الضوء على واقع التدخين في الأردن، والآثار الصحية والاجتماعية الناجمة عنه، إلى جانب التحديات والفرص في مجال مكافحة التدخين.
وذكرت الدكتورة الور أن معدلات التدخين في الأردن تعد من بين الأعلى عالميًا، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من نصف السكان مدخنون، بنسبة تصل إلى 51.6%، بينهم 53% من الأردنيين و49% من الجنسيات الأخرى المقيمة في المملكة. كما لفتت إلى ارتفاع معدلات التدخين بين النساء بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين، ما يمثل تحديًا صحيًا جديدًا.
وأوضحت أن التدخين السلبي يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، حيث يتعرض نحو 65% من غير المدخنين للتدخين السلبي في أماكن العمل والبيوت، رغم وجود قوانين تحظر التدخين في الأماكن العامة.
وأضافت الدكتورة الور أن معدلات محاولات الإقلاع عن التدخين لا تزال منخفضة، حيث يحاول 37% فقط من المدخنين الإقلاع خلال السنة الماضية، مع استمرار ارتفاع استهلاك السجائر والمنتجات التبغية المختلفة مثل الأرجيلة والسجائر الإلكترونية. وقد ارتفعت نسب الإصابة بالسرطان المرتبط بالتدخين بين السيدات خلال العقد الماضي، حيث تضاعفت ٢٨ مرة، وهو انعكاس مباشر لزيادة نسب تدخين السيدات خلال ال٢٠سنة الماضية، التي تضاعفت اربع مرات.
وأشارت إلى التكاليف الاقتصادية المرتفعة للتدخين على الدولة والمجتمع، بالإضافة إلى العلاقة الوثيقة بين التدخين وارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة، خاصة بين النساء موضحة أن معدل تكلفة التدخين للفرد الواحد تصل الى 78 دينار شهريا فيما تعتبر تكلفة علاج أمراض تنتج عن التدخين الى مليارات الدنانير ، وحتى لو تم خصم دخل الدولة من ضرائب الدخان يبقى أن تكلفة معالجة أمراض التدخين أكثر من مليار دينار سنويا.
كما حذرت من نفوذ شركات التبغ التي تستثمر مليارات الدولارات سنويًا للترويج لمنتجاتها، مؤكدة أن مكافحة التدخين تتطلب تكاتف جميع الجهات، بما في ذلك الحكومة والمجتمع المدني والمؤسسات الصحية.
واختتمت الدكتورة الور محاضرتها بالتأكيد على ضرورة تطبيق الاتفاقيات الدولية لمكافحة التبغ بشكل صارم في الأردن، وحثت على زيادة الوعي وتوفير الدعم للمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين.
هذا وبعد نقاش مع المحاضرة قامت رئيسة النادي غادة الفانك بتكريم المحاضرة لاريسا الور بعلم وشهادة تقدير.













































