- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الدكتورة لاريسا الور تسلط الضوء على واقع التدخين في الأردن خلال محاضرة في نادر روتاري عمان كوزمبوليتن
قدمت الدكتورة لاريسا الور محاضرة مهمة في نادي روتاري عمان كوزمبوليتن، سلطت فيها الضوء على واقع التدخين في الأردن، والآثار الصحية والاجتماعية الناجمة عنه، إلى جانب التحديات والفرص في مجال مكافحة التدخين.
وذكرت الدكتورة الور أن معدلات التدخين في الأردن تعد من بين الأعلى عالميًا، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من نصف السكان مدخنون، بنسبة تصل إلى 51.6%، بينهم 53% من الأردنيين و49% من الجنسيات الأخرى المقيمة في المملكة. كما لفتت إلى ارتفاع معدلات التدخين بين النساء بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين، ما يمثل تحديًا صحيًا جديدًا.
وأوضحت أن التدخين السلبي يشكل أيضًا خطرًا كبيرًا على الصحة العامة، حيث يتعرض نحو 65% من غير المدخنين للتدخين السلبي في أماكن العمل والبيوت، رغم وجود قوانين تحظر التدخين في الأماكن العامة.
وأضافت الدكتورة الور أن معدلات محاولات الإقلاع عن التدخين لا تزال منخفضة، حيث يحاول 37% فقط من المدخنين الإقلاع خلال السنة الماضية، مع استمرار ارتفاع استهلاك السجائر والمنتجات التبغية المختلفة مثل الأرجيلة والسجائر الإلكترونية. وقد ارتفعت نسب الإصابة بالسرطان المرتبط بالتدخين بين السيدات خلال العقد الماضي، حيث تضاعفت ٢٨ مرة، وهو انعكاس مباشر لزيادة نسب تدخين السيدات خلال ال٢٠سنة الماضية، التي تضاعفت اربع مرات.
وأشارت إلى التكاليف الاقتصادية المرتفعة للتدخين على الدولة والمجتمع، بالإضافة إلى العلاقة الوثيقة بين التدخين وارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة، خاصة بين النساء موضحة أن معدل تكلفة التدخين للفرد الواحد تصل الى 78 دينار شهريا فيما تعتبر تكلفة علاج أمراض تنتج عن التدخين الى مليارات الدنانير ، وحتى لو تم خصم دخل الدولة من ضرائب الدخان يبقى أن تكلفة معالجة أمراض التدخين أكثر من مليار دينار سنويا.
كما حذرت من نفوذ شركات التبغ التي تستثمر مليارات الدولارات سنويًا للترويج لمنتجاتها، مؤكدة أن مكافحة التدخين تتطلب تكاتف جميع الجهات، بما في ذلك الحكومة والمجتمع المدني والمؤسسات الصحية.
واختتمت الدكتورة الور محاضرتها بالتأكيد على ضرورة تطبيق الاتفاقيات الدولية لمكافحة التبغ بشكل صارم في الأردن، وحثت على زيادة الوعي وتوفير الدعم للمدخنين الراغبين في الإقلاع عن التدخين.
هذا وبعد نقاش مع المحاضرة قامت رئيسة النادي غادة الفانك بتكريم المحاضرة لاريسا الور بعلم وشهادة تقدير.













































