- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الداخلية: توقف ترسيم الحدود الأردنية السورية لا يعني نسف الاتفاق
علمت العرب اليوم ان اجتماعات ترسيم الحدود بين الاردن وسورية متوقفة منذ السادس من كانون الثاني من عام 2010 كما اطالت الاحداث التي تدور في سورية حاليا من عمر توقفها.
وجددت اللجنة التوجيهية العليا الاردنية السوريه تأكيدها بتوقف الاجتماعات الدورية لترسيم الحدود بين البلدين منذ اواخر العام 2010 وان الاحداث في سورية جاءت لتؤخر التواصل بين الجانبين مؤكدا ان المسألة مسألة وقت فقط.
وأكد عضو في لجنة ترسيم الحدود ل¯العرب اليوم فضل عدم ذكر اسمه بان اللجنة التوجيهية العليا الاردنية السورية ولجنتي ترسيم الحدود وتداخل الملكيات المنبثقتين عن اللجنة التوجيهية العليا لم تجتمعا منذ السادس من كانون الثاني الماضي.
كما اكد بان اللجنة العليا او اللجان المنبثقة لم تبلغ من قبل الجانب السوري بما يفيد بان توقف الاجتماعات بين الطرفين لفترات زمنية يعني نسف ترسيم الحدود, مشددا على ان الاتفاقات التي توصل لها الجانبان سابقا لا زالت نافذه ويجري العمل بها و بطريقة التراكمات مشددا على ان الاتفاق على ترسيم الحدود بدأ منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ولا يزال مستمرا.
واضاف ان اخر اجتماع تم بين الجانبين عن طريق لجنة تداخل الملكيات الاردنية - السورية في السادس من كانون الثاني الماضي من العام الماضي في منطقة نصيب السورية من اجل تحديد نقاط تداخل الملكيات بين البلدين تمهيدا لاستكمال ترسيم الحدود بين الجانبين وقبل بدء الاحتجاجات السورية, مضيفا بان الاحتجاجات زادت من توقف الاجتماعات.
وقال: توصل الجانبان الى اتفاق في وقت سابق على استملاك الجانب السوري لمنطقة الطبريات الزراعية الغنية والبالغ مساحتها الفا دونم وخربة عواد الزراعية الحدودية والواقعة الى الشمال من قرية ام القطين الاردنية وبمساحة حوالي 1600 دونم, كذلك تم الاتفاق على الابقاء على المثلث السوري الاردني الفلسطيني دون ترسيم مع الاعتراف السوري للاردن بالسيادة عليه.
وبين بان العمل الميداني للجان الفنية توصلت الى اتفاق يقضي بعدم وضع علامات في منطقة المثلث السوري الاردني الفلسطيني/ الاسرائيلي جنوب بحيرة طبريا القريبة من منطقة الشق البارد, بسبب وجود الاحتلال الاسرائيلي في اراضي الجولان السوري وان سورية ستوقع اتفاقا مع الاردن تعترف بسيادة الاردن عليه لحين زوال الاحتلال.
وأوضح بأنه لم يتم بناء دعامات حدودية بين الجانبين بشكل عملي اضافة الى عدم تحديد الاراضي التي حصل عليها الاردن بموجب الاتفاقية سوى تحديدها في المنطقة الشرقية الصحراوية المسماة الحرة مشيرا ان اللجان حددت النقاط على الخرائط دون بناء دعامات بشكل مستقيم على الحدود.
وأشار الى اتفاق الجانبين على تسهيل دخول المزارعين واصحاب الملكيات من الجانبين الى اراضيهم وبشكل مستمر ومن خلال معابر محددة وخلال ساعات محددة ايضا وذلك بسبب وجود اراض لمزارعين اردنيين داخل الحدود السورية واراض لسوريين داخل الحدود الاردنية
يذكر بان اللجنة التوجيهية العليا التي يرأسها عن الجانب الاردني امين عام وزارة الداخلية الاردني ومعاون وزير الداخلية السوري صرحت ان ترسيم الحدود بالشق الفني بحكم المتفق عليه في حال تحديد اراضي الاردن في الحرة بموجب الاتفاقية وكذلك حل الخلافات العالقة بين الطرفين على نقاط تخص لجنة تداخل الملكيات.












































