- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الداخلية تعتزم إنشاء سكن جديد لاستقبال اللاجئين السوريين
تعتزم وزارة الداخلية إنشاء سكن جديد لاستقبال اللاجئين السوريين، بالقرب من مدينة الرمثا.
ويأتي ذلك في وقت أصبح فيه سكن البشابشة الذي تبرع به محسن كريم من أبناء الرمثا، غير قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة من اللاجئين السوريين، الذين تجاوز عددهم 100 ألف لاجئ.
وبينت مصادر في الوزارة أن مسؤولين، وبالتنسيق مع جمعيات خيرية، عاينوا عدة مواقع، حتى استقروا قبل أيام على استئجار مبنى يقيم فيه عمال هنود، يعملون في مصنع بمدينة الحسن الصناعية، يتسع لنحو 900 شخص من اللاجئين، وقريب من مدينة الرمثا.
وحسب المصادر، فإن سكن البشابشة الذي يتسع إلى نحو 650 شخصا، تضاعف قاطنوه من اللاجئين ثلاث مرات في الأسابيع الأخيرة، جراء الزيادة المستمرة في توافدهم، وتحديدا غير الشرعيين منهم، اذ وصل عدد الموجودين فيه حاليا الى نحو 1500 لاجئ.
وبينت المصادر أن الوزارة، كانت تنوي تجهيز مدينة الحجاج الواقعة في نطاق حدود الرمثا لاستقبال اللاجئين السوريين، ولكن لأسباب أمنية، تم العدول عن هذه الفكرة، بخاصة وأن المدينة، لا تبعد عن الحدود السورية سوى 900 متر.
وبينت مصادر الوزارة أن كلفة استئجار المبنى وتهيئته تتجاوز 100 ألف دينار، وستكون على نفقة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والتي سبق وأن خاطبت هيئة الأمم المتحدة قبل شهر تقريبا، لمطالبة الدول المانحة بالتبرع للدول المستضيفة للاجئين السوريين.
ويمكث اللاجئون السوريون داخل سكن الاستقبال (البشابشة) مدة تصل إلى نحو أسبوعين، ومن ثم يتم تكفيلهم من قبل كفلاء أردنيين.
وبحسب ناشطين في مجال إغاثة اللاجئين، فإن مدينتي الرمثا والمفرق، اللتين يوجد فيهما أكبر تجمع للاجئين السوريين، بدأت تواجه معضلة في ايجاد شقق فارغة لإسكانهم، مبينين ان هناك أكثر من عائلة تعيش داخل المنزل الواحد .
وكانت آخر إحصائية للاجئين السوريين قبيل نحو شهر، أشارت الى وجود أكثر من 100 ألف منهم على الاراضي الاردنية، وأن حوالي نصفهم دخل الاردن بطريقة غير مشروعة، وتحديدا بعد إجراءات سلطات الأمن السورية، التي تمنع الخروج الجماعي لمواطنيها عبر الحدود.












































