- الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي يفيد بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، الليلة الماضية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية
- المدير التنفيذي لشركة رؤية عمّان الحديثة للنقل، المهندس محمد الليمون، يقول إن الشركة ستتسلّم 20 حافلة جديدة لتعزيز خطوط الباص سريع التردد بنهاية شهر أيلول الحالي
- جنوب لبنان، شهد فجر الأربعاء، تصعيدا للاحتلال الإسرائيلي طال عددا من البلدات والمناطق، تزامنا مع تحرك دبابات وإطلاق نار كثيف في محيط بلدة الخيام
- الاتحاد الأوروبي يعرب عن بالغ قلقه إزاء تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، مجددا إدانته لـ"الأنشطة العنيفة للمستوطنين" بحق الفلسطينيين
- الحرس الثوري الإيراني يقول الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 "سفن مخالفة" كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"
- يكون الطقس الأربعاء معتدلا في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبيا في السهول، وحارا في باقي المناطق
الخارجية: ترتيبات لنقل جثمان الشهيد أبو دياك لعمّان
قالت وزارة الخارجية الأردنية، إنها تقوم بترتيبات حاليا، من أجل نقل جثمان الشهيد الأسير سامي أبو دياك، الذي تبين أنه يحمل الجنسية الأردنية، وكان قد فارق الحياة أمس في سجون الاحتلال نتيجة الإهمال الطبي.
وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأردنية ضيف الله الفايز: إن الوزارة لم يصلها أي بلاغ من قبل ذوي الأسير، بوجوده في سجون الاحتلال، من أجل متابعة أوضاعه الصحية.
وأضاف لموقع "الأردن24" المحلي، إن الوزارة تعتمد على مصدرين في هذه الحالات، للحصول على المعلومات، الأول من ذوي المعتقل والثاني من سلطات الدولة التي تعتقله، وفي كلتا الحالتين "لم تبلغ الوزارة بكون أبو دياك يحمل الجنسية الأردنية".
وكانت عائلة الأسير أبو دياك، طالبت السلطات الأردنية بالأمس، بالتدخل من أجل الإفراج عن جثمان ابنهم، الذي استشهد بعد تفاقم إصابته بالسرطان داخل سجون الاحتلال، نتيجة الإهمال الطبي، وحرمانه من الحصول على العلاج اللازم أو الإفراج عنه لتلقي العلاج.
وقالت والدة أبو دياك، إن ابنها يحمل الجنسية الأردنية، داعية الحكومة إلى نقله إلى عمان لمواراته الثرى، خوفا من قيام الاحتلال باحتجازه في مقابر الأرقام، كما جرت العادة مع الأسرى المحكومين بالمؤبدات.












































