- المحامون يباشرون اليوم الثلاثاء، العودة إلى العمل بعد انتهاء العطلة القضائية التي أقرتها نقابة المحامين
- عدد المواطنين الذين سجلوا رغبتهم بالتبرع بالأعضاء في تطبيق «سند»، تجاوز خلال أقل من يوم ألفين وثلاثمئة شخص، وفق مدير التطبيق محمد البطيخي
- إدارة الدوريات الخارجية في مديرية الأمن العام، تعلن عن بدء أعمال تحويلة مرورية على طريق الغور الصافي، وتحديدًا بعد شركة البوتاس بنحو كيلومترين باتجاه العقبة
- مستوطنون حاولوا فجر الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- إصابة عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السورية في اشتباكات ليل الاثنين، مع مجموعات محلية مسلحة في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوبي سوريا
- يكون الطقس معتدلًا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًّا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيول
عقدت لجنة تسعير المشتقات النفطية اجتماعها الدوري، أمس الاثنين، للإعلان عن أسعار المحروقات المعمول بها اعتباراً من الأول من شهر أيلول الحالي.
و راجعت اللجنة أسعار المشتقات النفطية خلال شهر آب ومقارنتها مع مثيلاتها لشهر تموز الماضيين، والتي أظهرت ارتفاعاً ملحوظاً في متوسط الأسعار الشهرية، خاصة لمادتي الديزل والكاز، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتأثيرها على الأسواق العالمية.
وبالرغم من ارتفاع الأسعار العالمية عن الشهر الماضي، وبتوجيه من الحكومة، قررت لجنة تسعير المشتقات النفطية تثبيت أسعار المشتقات النفطية الرئيسية لشهر أيلول عند المستويات نفسها المعتمدة في تسعيرة شهر آب، وعلى النحو التالي, بنزين أوكتان 90: 1000 فلس/لتر, بنزين أوكتان 95: 1310 فلسات/لتر, الديزل: 850 فلسا/لتر, الكاز: 550 فلسا/لتر.
كما تم تثبيت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كغم) عند 7 دنانير، مع الاستمرار في دعم الغاز البترولي المسال المخصص للقطاع الصناعي بقيمة دعم تصل إلى (1.6) مليون دينار لشهر أيلول.
وأكّدت اللجنة أن التسعير المحلي للمشتقات النفطية يعتمد على المتوسط الشهري للأسعار العالمية خلال الثلاثين يوماً التي تسبق يوم التسعير، غير أن الحكومة، وفي إطار سياسة التدرج التي تنتهجها منذ بداية الأزمة، تواصل تحمّل جزء كبير من ارتفاع كلف المشتقات النفطية عالمياً، وعدم عكس كامل هذه الارتفاعات على الأسعار المحلية، بهدف الحد من أثرها على المواطنين والقطاعات الاقتصادية.
وبيّنت اللجنة أن الفروقات السعرية التراكمية التي تحمّلتها الخزينة نتيجة التدرج وعدم عكس الأسعار الفعلية على التسعيرة الشهرية، منذ بداية الأزمة وحتى نهاية شهر آب، بلغت نحو (224) مليون دينار، شاملةً دعم أسطوانات الغاز المنزلي.
وأشارت اللجنة إلى أن قرار تثبيت الأسعار لشهر أيلول يعكس حرص الحكومة على الحد من التقلبات في أسعار المحروقات محلياً، وتوفير قدر أكبر من الاستقرار للمواطنين والقطاعات الاقتصادية، في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تشهدها الأسواق العالمية نتيجة الظروف الجيوسياسية المؤثرة عليها.
واختتمت اللجنة تأكيدها على مواصلة تقييم المتغيرات في أسواق الطاقة العالمية وانعكاساتها على الكلف المحلية بصورة شهرية، في ضوء تطورات الأسعار والظروف الجيوسياسية المؤثرة عليها، بما يضمن اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، وتحقيق التوازن بين حماية المواطنين والقطاعات الاقتصادية والمحافظة على الاستقرار الاقتصادي والمالي.












































