- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تبحث إنتاج الكهرباء من مخلفات الأبقار
ناقش اجتماع في وزارة الزراعة، الأربعاء، مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية والسماد البلدي المعالج من مخلفات مزارع الأبقار في منطقة الظليل بمحافظة الزرقاء.
وضمّ الاجتماع وزيري الزرعة المهندس خالد الحنيفات، والبيئة الدكتور نبيل مصاروة، إضافة إلى رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس الأعيان الدكتور ياسين الحسبان، والأمناء العامين لوزارات الطاقة والثروة المعدنية، والزراعة، والبيئة.
وأكد الحنيفات أهمية المشروع في توفير مدخلات الإنتاج من الزبل المعالج وفقا للمواصفات العالمية، مبينا أن عروض الشركات بالاستثمار بالزبل البلدي كمورد اقتصادي هو مدخل لمعالجة هذه المشكلة دون أن يكلف ذلك الخزينة أية نفقات مالية، وانه اطلع على حجم المشكلة خلال زيارته لمزارع الأبقار في منطقة الظليل.
وبين أن اجتماعا آخر سيعقد خلال الأسبوع المقبل يضم جميع الوزارات ذات الاختصاص، مضيفا أن مثل هذه المشاريع تعد أولوية وطنية تساهم بتحسين بيئة الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وقال مصاروة إنّ مخلفات الثروة الحيوانية في المملكة تبلغ نحو 600 طن يوميا، مشيرا الى أن حلها يكمن في التعاون بين القطاعين العام والخاص للاستثمار فيها.
وأوضح الحسبان أن مخلفات مزارع الثروة الحيوانية ليست مشكلة بيئية فقط لكنها مشكلة صحية يعاني منها السكان القريبون من مزارع الأبقار، مؤكدا أهمية وجود خارطة طريق واضحة تبين الأماكن الملائمة لإقامة مثل هذه المشاريع لتسهيل الاجراءات على القطاع الخاص.
بدورها، أكدت أمين عام وزارة الطاقة أماني العزام، أن الوزارة تدرس الموضوع بجدية مع شركات انتاج وتوزيع الكهرباء من النواحي الفنية إذ يتطلب المشروع ربطه مع شبكة الكهرباء الوطنية.
وكانت إحدى الشركات قدمت خلال الاجتماع عرضا للمشروع ودوره في معالجة المشاكل البيئية الناتجة عن الزبل البلدي غير المعالج وأهمها مشاكل الذباب في مناطق الاغوار، وأهم المعوقات التي تواجهها الشركة في اجراءات التراخيص لإنشاء المشروع وتشغيله.












































