الحراك الشبابي والشعبي في الكرك يحذر " أجهزة العقلية العرفية"
انتقد الحراك الشبابي في محافظة الكرك استمرار سياسة القمع ونهج الفساد ومصادرة الحريات ومنع المواطنين من ممارسة حقهم الدستوري في التعبير عن الرأي وواجبهم الوطني المقدس في الدفاع عن وطنهم وتزداد انغماسها في وحل الفساد ونهب المال العام وتستمر في رفع الأسعار بشكل متوتر وخصوصا في الأسابيع الأخيرة.
وقال الحراك في بيان صادر عنه الخميس ان هذه السياسية تاتي في وقت ترفع فيه الحكومة شعار الاصلاح والحوار.
واستنكر الحراك ما يحدث من تهديدات تلفونية أو شخصية أو الكترونية لناشطي الحراك الشبابي والشعبي و ما يتعرض له كل من يمارس حرية التعبير من أبناء الأردن من ظلم واضطهاد بأي حجة مستذكرين ما حدث مع شباب 24 آذار وما حدث مع "السلفية" رغم الخلاف معهم، الخلاف الذي لا يعتبره الحراك مبرر لقمعهم وتعذيبهم بوحشية .
واستنكر ما تسرب من تهديد موجه لما يعرف بالقائمة (البيضاء ) لناشطين وشخصيات وطنية كركية.
وحذر البيان الحراك الشبابي والشعبي في محافظة الكرك كافة أجهزة العقلية العرفية وكل مراكز قوى الشد العكسي والفساد وزعرانهم من مغبة اتخاذ اي اجراء بحق اي من ناشطي الحراك.
ورفض الحراك ما تقوم به قوى الشد العكسي والفساد بالعمل على ضرب الحراك بكل الطرق ابتداء بمحاولة اثارة الفتنه الى الاستعانه بالزعران واصحاب السوابق ، في محاوله لاضعاف وضرب الحراك الذي بات يهدد فسادهم ونفوذهم وقد شاهدنا جمعيا خلال الفترة الماضية كيف حاولت عصابة الفساد واذنابها من الزعران الاعتداء على عدد من النشاطات الجماهيريه وتوريط الاجهزه الامنية في مواجه مع المواطنين الذين يمارسون حقهم وواجبهم في التعبير عن الراي والدفاع عن الوطن مع ان الاساس في واجب هذه الاجهزه هو حماية المواطنين وممتلكاتهم وليس قمعهم











































