- مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، يصرح بأن منظومات الدفاع الجوي أسقطت فجر الخميس 8 صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة
- مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، يقرر توقيف مواطن أردني مشتبه به بقتل فتاة أميركية في إيرلندا، مدة 15 يوما في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية
- أمانة عمّان الكبرى تقول أنها ستقوم صباح غد الجمعة بتنفيذ أعمال إنشاء عبارة صندوقية في شارع الاميرة ثروت في المقطع الواقع من دوار الأمير راشد إلى تقاطع شارع الاميرة ثروت مع شارع الزنجبيل، و إغلاق جزئي وكلي لمسارب الشارع
- عودة أكثر من 203 آلاف لاجئ سوري طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 30 حزيران حسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين ، الخميس، بقصف للاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة
- وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس يبلغ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث الخميس بأن الاحتلال عازم على إبقاء قواته في ما يسميها "المناطق الأمنية" التي أنشأتها داخل لبنان وسوريا وقطاع غزة
- يكون الطقس الخميس، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الجمعية الفلكية الأردنية: تساوي الليل والنهار في الأردن الأحد
قال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي، إن يوم تساوي الليل والنهار تمامًا في الأردن سيوافق الأحد 16 آذار، أي قبل الاعتدال الربيعي بنحو أربعة أيام وثلث.
وأوضح أن لحظة الاعتدال الربيعي أو بداية "فصل الربيع فلكيًا" ستحدث في تمام الساعة 12:00 من ظهر يوم الخميس 20 آذار الحالي، حسب توقيت الأردن، موضحا أن هذه اللحظة تشهد انتهاء فصل الشتاء فلكيًا في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، بينما يحدث الاعتدال الخريفي في النصف الجنوبي، مما يجعلها لحظة كونية مميزة.
وأشار السكجي إلى أن المناطق القريبة من خط الاستواء، فتشهد تساوي الليل والنهار طوال العام تقريبًا، بينما يحدث ذلك في مدينة لونغييربين النرويجية في 17 آذار/مارس 2025.
وفيما يتعلق بعدم التساوي الدقيق بين ساعات الليل والنهار في يوم الاعتدال الربيعي، أوضح السكجي أن ذلك يرجع إلى تأثيرات "فيزياء الغلاف الجوي"، مثل التشتت والانكسار، فضلًا عن الموقع الجغرافي وارتفاعه عن سطح البحر. وأضاف أن قرص الشمس ليس نقطة هندسية، بل له أبعاد، إذ يبلغ متوسط قطره الظاهري نحو نصف درجة قوسية (30 دقيقة قوسية).
وأشار إلى أن انكسار ضوء الشمس في الغلاف الجوي يؤدي إلى تبكير موعد شروقها وتأخير موعد غروبها، مما يجعل النهار أطول قليلًا.
وأضاف أنه بعد الاعتدال الربيعي، تبدأ ساعات النهار بالزيادة تدريجيًا حتى تصل إلى ذروتها في الانقلاب الصيفي، فيما أكد أن السبب في حدوث الفصول الأربعة يعود إلى دوران الأرض حول الشمس مع ميلان محورها بمقدار 23.5 درجة، مما يؤدي إلى تغير زاوية سقوط أشعة الشمس، وبالتالي تغير الفصول على مدار السنة.
وبيّن السكجي أن لحظة الاعتدال الربيعي قد تختلف من سنة إلى أخرى بسبب "الحركة البدارية" لمحور دوران الأرض، إلى جانب تغيرات طفيفة في ميل المحور، الترنح، أو حركة القطب.
واستنادًا إلى الحسابات الفلكية في الأردن، أكد أن هذه اللحظة ستبقى في 20 آذار حتى عام 2059، قبل أن يبدأ التغيير في التاريخ بعد ذلك.
- 92 يوما -
وبين السكجي أن فصل الربيع فلكيًا في الأردن سيستمر لمدة 92 يومًا و17 ساعة و40 دقيقة، حتى لحظة الانقلاب الصيفي أو بداية فصل الصيف فلكيًا في 21 حزيران.
وأشار إلى أن الاعتدال الربيعي يحدث عندما يكون محور دوران الأرض عموديًا على الشمس، فلا يميل نحوها أو يبتعد عنها، مما يؤدي إلى تساوي طول الليل والنهار "تقريبًا" في جميع خطوط العرض، باستثناء المناطق القريبة من خط الاستواء والأقطاب.
وأوضح السكجي أن الإشعاع الشمسي يتوزع بالتساوي تقريبًا بين نصفي الكرة الأرضية في هذه اللحظة، إذ تعبر الشمس خط الاستواء السماوي من الجنوب إلى الشمال عند نقطة تُعرف تاريخيًا باسم "نقطة الحمل"، إلا أن هذا العام، ستقع لحظة الاعتدال الربيعي عندما تكون الشمس في برج الحوت.
وأكد أن من يقف على خط الاستواء سيتمكن من رؤية الشمس مباشرة فوقه في مسارها الظاهري نحو الشمال، حيث تختفي ظلال الأجسام عند الظهيرة، موضحا أن الشمس ستشرق من "الشرق الجغرافي" وتغرب من "الغرب الجغرافي"، مما يجعل هذا اليوم فرصة لتحديد هاتين الجهتين بدقة.
وأشار السكجي إلى أن لحظة الاعتدال الربيعي ونقطة الحمل تحظيان بأهمية كبيرة في الأنظمة الفلكية والملاحة الفضائية، حيث تُستخدم في تحديد مرجعيات الأقمار الاصطناعية وحساب التوقيت النجمي، إذ تكون قيم كل من "زاوية المطلع المستقيم" و"خط الطول السماوي" مساوية للصفر.
كما أوضح أن هذه اللحظة مرتبطة بالعديد من التقاويم والمناسبات، ومنها "عيد الأم"، الذي يُحتفل به في الأردن وبعض الدول الأخرى في يوم الاعتدال الربيعي.












































