- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
التمييز تصادق على حبس منظر التيار السلفي 5 أعوام
صادقت محكمة التمييز أمس على قرار محكمة أمن الدولة القاضي بالسجن خمسة أعوام لمنظر السلفية الجهادية في الأردن عصام محمد العتيبي، المعروف بأبي محمد المقدسي.
وأقرت التمييز أمس، وهي أعلى سلطة قضائية، وعقدت برئاسة القاضي عبدالقادر الطورة، وعضوية القضاة محمد إبراهيم، ناجي الزعبي، نسيم العبداللات، والدكتور محمد الطراونة، قرار محكمة أمن الدولة التي كانت وجهت للمقدسي تهمتي القيام بأعمال لم تجزها الحكومة، من شأنها أن تعرض المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكير صلاتها بدولة أجنبية بالاشتراك، وتجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية.
وقضت محكمة أمن الدولة بداية العام الحالي، بحبس المقدسي خمسة أعوام، بعد أن أسندت إليه نيابة أمن الدولة 4 تهم، وإلى ثلاثة آخرين تهم القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شأنها أن تعرض المملكة لخطر أعمال عدائية وتعكير علاقتها بدولة أجنبية بالاشتراك.
واعتبر محامي التنظيمات الإسلامية في الأردن موسى العبداللات أن المقدسي سجين سياسي، ويجب الإفراج عنه فورا.
وكان المقدسي قضى الأعوام الأخيرة في السجون متهما أو محكوما بقضايا أمنية أو موقوفاً إداريا، كونه كان قاسماً مشتركاً في قضايا غالبية التنظيمات الجهادية الأردنية التي مثلت أمام محكمة أمن الدولة.
ويعتبر المقدسي الأب الروحي لزعيم تنظيم القاعدة في العراق أحمد فضيل نزال الخلايلة، الملقب بـأبو مصعب الزرقاوي الذي قتل في العام 2006، وكان الاثنان التقيا للمرة الأولى في أفغانستان في العام 1989. وعادا ليلتقيا في عمان ودخلا السجن سوية في العام 1994 على خلفية إدانتهما بإنشاء تنظيم جهادي أطلق عليه بيعة الإمام. واستطاع الزرقاوي انتزاع القيادة من المقدسي في السجن لينطلق في التنظير للفكر الجهادي المتطرف، قبل أن يعود إلى أفغانستان ومنها إلى العراق.












































