- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التربية : 163 حالة بالحصبة هي المكتشفة وقد يكون الرقم أكبر .. والأمر "خطير"
علق وزير التربية والتعليم الدكتور الطبيب عزمي محافظة على الشائعات التي اطلقت حول البرنامج الوطني للتطعيم ومطعوم الحصبة، مؤكدا أن هناك خزعبلات تنشر من اسماء براقة لكن دورها مشبوه وغير وطني.
وقال محافظة، إن ما يجري من تشكيك خطير جدا، لأن الحصبة من الأمراض الفتاكة..
وأضاف، أن الشركة التي تنتج المطعوم من أهم الشركات العالمية وعشرات الدول استخدمته، وهي معتمدة من منظمة الصحة العالمية.
وأشار إلى أن الحديث الدائر في المدارس حول منع تطعيم الأطفال يؤدي إلى إرباك حقيقي.
وبين أن برنامج التطعيم الوطني عمره 40 عاما وهو مستمر لحماية المجتمع بالتعاون مع الاعلام المهني والمسؤول وبوعي المواطن.
وأشار إلى أن مطعوم MR آمن وفعال بحسب توصيات منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وتوصيات اللجنة الفنية للمطاعيم التي تضم أكأديمين وأطباء من مستشفيات القطاع الخاص والخدمات الملكية الطبية والجامعية باستخدام لقاح الحصبة والحصبة الألمانية.
وأكد أن المشككين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لديهم دوافع غير وطنية ولا يستندون الى حقائق علمية، فيما برنامج التطعيم الوطني نموذج يحتذى "ونحن نعول على اولياء الامور لحماية اطفالنا".
وقال، "ما يجري الآن لا يمكن قبوله مقابل ما يقدمه العلم الذي يخدم الصحة والبشرية وعلينا ان نأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية والحقيقية".












































