- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
التجارة الأردنية الفلسطينية
فاجأني سفير إحدى الدول الأوروبية عندما أكد لي أن الأردن تُعطل فكرة تطوير التجارة البينية مع فلسطين. "الأردنيون يعتبرون الموضوع كنوع من المكافأة للجانب الفلسطيني بدل من التعامل مع الموضوع كربح للطرفين."
ما قاله السفير لم يفاجئني كثيراً. ففي الفترة الأخيرة سمعنا عن برودة في العلاقات الأردنية الفلسطينية وأن الأمر غير متعلق مع موضوع لمن صوّت المندوب الفلسطيني في مؤتمر فيفا الأخير.
يبدو أن التوتر الحالي بدأ في الأيام الأخيرة من العام الماضي عندما ضغط الجانب الفلسطيني بصورة كبيرة على مندوبة الأردن دينا قعوار في الأمم المتحدة لفرض المشروع العربي للتصويت رغم أن قعوار كانت تفضل الإنتظار لنضوج الموضوع أو على الأقل لتغيير أعضاء مجلس الأمن والذي كان قد شكل تمثيلاً أكثر تأييداً لمشروع القرار. طبعاً المشروع فشل وبدون الفيتو الأميركي حيث لم يحصل على الأغلبية المكوّنة من تسع أصوات إيجابية بل حصل على ثمانية أصوات مع رفض دولتين وامتناع خمس دول عن التصويت.
وقد استمر التوتر في الحادث المؤسف في المسجد الأقصى عندما اعتدى مصلون من حزب التحرير على قاضي القضاة الأردني أحمد داود هليل رغم محاولات لبعض نشطاء حركة فتح الدفاع عن المسؤول الأردني.
واستمر التوتر لغاية الآن بسبب تخوفات أعرب عنها علناً رئيس الوزراء الإثنين في لقائه مع عدد من رؤساء التحرير عندما قال إن الأردن يتخوف من اتفاق فلسطيني سرّي مع إسرائيل مماثل لاتفاق أوسلو الذي لم يعلم به الأردن ولا أميركا ولا العديد من القيادات الفلسطينية.
الجانب الفلسطيني ينفي بشدة وجود أية مفاوضات خلف الكواليس ولكن التخوف مستمر ويبدو أنه انتقل من الجانب الفكري إلى التطبيق العملي في الحد من تطور العلاقة الإقتصادية الأردنية مع فلسطين حسب قول سفير الدولة الأوروبية.
لا شك أن العلاقة الفلسطينية الأردنية مهمة واستراتيجية ولا يمكن أي شخص أو أي أمر أن يعطل تلك العلاقة ولكن يبقى تأثير ولو وقتي لتلك التوترات في العلاقة.
على الدولة الأردنية النظر بإيجابية لكل أفكار تطوير العلاقة الإقتصادية مع فلسطين وتحسين كل ظروف السفر عبر جسر الملك حسين لما فيه من تخفيف من معاناة شعبنا المشترك والذي لا ناقة له ولا جمل في المواضيع السياسية الكبرى.
إن القيام الفعلي والفعّال للدولة الفلسطينية سيحتاج إلى سنوات من الفصل السياسي والأمني والإقتصادي مع الإحتلال الأمر الذي يجب أن تتعامل معه بإيجابية الدول الوحيدة التي تشكل رئة فلسطين. إن تطوير الإقتصاد الأردني مع فلسطين سيساعد على الصمود والإستقلال الإقتصادي الذي سيكون مقدمة لاستقلال سياسي.













































