- المنطقة العسكرية الشمالية، أحبطت مساء السبت، محاولة تسلل أربعة أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية
- وزارة العمل تمدد دوام عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، حتى 30 أيلول
- استقرار سعر بيع غرام الذهب "عيار 21" الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، الأحد، عند 88.30 دينارا لغايات البيع من محالّ الصاغة، مقابل 84.30 دينارا لجهة الشراء
- استشهاد فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مركبة في حي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تتوغل الأحد، في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث ضمت القوة الإسرائيلية المتوغلة أكثر من 5 دبابات وقرابة 20 آلية عسكرية محملة بالجنود
- يكون الطقس الأحد، معتدلا في أغلب مناطق المملكة، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
البراري: رئيس وزراء سابق طلب تعيين محاسب مرتش
حذر رئيس ديوان المحاسبة مصطفى البراري امس الاحد من ضعف وحدات الرقابة الداخلية الموجودة في المؤسسات الحكومية ، لافتاً إلى أن معظم المسؤولين في الوزارات والمؤسسات الحكومية يعينون موظفين في وحدات الرقابة لا علاقة لهم بهذا المجال، ما يسبب مخالفات مالية كبيرة تصل أحياناً الى الاختلاس.
وبين البراري خلال اجتماعه بأعضاء اللجنة المالية والاقتصادية برئاسة النائب أيمن المجالي، أن بعض المؤسسات طلبت مدراء ماليين من ديوان المحاسبة ، ربط ازدياد حالات الفساد والمخالفات المالية والإدارية بالرغم من عمل ديوان المحاسبة بعدم وجود مسائلة للفاسدين بعد اكتشاف فسادهم.
وكشف البراري ان رئيس وزراء سابق طلب منه شخصيا تعيين موظف في ديوان المحاسبة سبق وان صدر بحقة حكم قضائي قطعي بتهمة الرشوة ، الا ان البراري اصر على تلقي كتاب خطي من رئيس الوزراء المشار اليه بخصوص تعيين الموظف .
وفي تصريحات لموقع (الرأي الإلكتروني) أكد البراري أن الديوان سيقدم مقترحات لتعديل قانون ديوان المحاسبة تتضمن ربطه مباشرة بالضابطة العدلية لتفعيل دور الديوان في الرقابة على المال العام وحمايته من الهدر.
ونوه البراري إلى أن الديوان يتبع سياسة الرقابة اللاحقة وفقا للمعايير الدولية، انسجاما مع ما تطالب به الدول المانحة الأردن.
ورداً على اسئلة أعضاء في اللجنةالمالية والاقتصادية حول إمكانية الرقابة المسبقة للديوان على صرفيات الوزارات والمؤسسات الحكومية أجاب البراري : «تخلى الديوان عن الرقابة المسبقة في عام 1996 والتزام بالرقابة اللاحقة انسجاما مع المعايير الدولية، إلا أنه بإمكان الديوان تطبيقها أحياناً بعد الحصول على موافقة مسبقة من رئيس الوزراء».
في الاجتماع طالب اعضاء اللجنة بإخضاع الشركات المساهمة العامة لرقابة ديوان المحاسبة وإلزام وزارة المالية بتقديم البيانات الختامية للموازنة بموجب الدستور، وجرى نقاش بخصوص تقرير ديوان المحاسبة لعامي (2009/2010) ، وفي هذا الصدد أكد أعضاء اللجنة ضرورة استدعاء الوزراء السابقين لمناقشتهم في التقرير، خصوصاً أن الوزراء وبعض الأمناء العامين للوزارات تغيروا منذ عام (2009).












































