البخيت لنظيره السوري: يجب وقف العنف وتنفيذ الإصلاحات

البخيت لنظيره السوري: يجب وقف العنف وتنفيذ الإصلاحات

أكد رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم الاثنين مع رئيس مجلس الوزراء السوري عادل سفر ضرورة وقف العنف فورا والبدء بتنفيذ الاصلاحات والاحتكام إلى منطق الحوار، معبرا عن مشاعر الرفض والأسف لدى الحكومة الأردنية تجاه استمرار القتل وحالة التصعيد.

وأشار البخيت إلى تنامي الغضب العالمي، شعوبا وحكومات، وتبلور حالة من شبه الإجماع الدولي في رفض استمرار هذه المشاهد وضرورة وقفها فورا، والانتقال الى ما هو أفضل لسوريا وللشعب السوري الشقيق، وأن الأمل ما يزال قائماً على قدرة الأشقاء في سوريا على تحقيق هذه الغاية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية "بترا".

وطالب رئيس الوزراء بسرعة وقف العمليات العسكرية وحقن الدماء وتنفيذ الإصلاحات السياسية المطلوبة، للحفاظ على سلامة الشعب السوري الشقيق وعلى أمن سوريا واستقرارها ووحدة اراضيها، موضحا أننا في الأردن ننتظر اتخاذ إجراءات ملموسة وعاجلة، في الفترة القريبة المقبلة.

وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة عبد الله أبو رمان، أن الأردن لم يتلق أية شكوى أو ملاحظة رسمية من الجانب السوري، حول الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام حول اتهام الرئيس السوري بشار الأسد للأردن بدعم المحتجين السوريين وتهريب السلاح إلى الأراضي السورية.

وأضاف أبو رمان “لعمان نت” بأن الأردن لم يتدخل ولا يتدخل في الشؤون الداخلية  للدول العربية، مشددا على أن الأولوية الأردنية تتمثل بوحدة وأمن وحقن دماء الأشقاء السوريين، مجددا قلق الأردن وحزنه لما يجري في الشارع السوري.

وحول إمكانية استدعاء السفير الأردني في دمشق، أوضح أبو رمان بأن الأردن لن يقدم على خطوات منفردة، مشيرا إلى أن موقف الأردن جزء من الموقف العربي الموحد، مؤكدا أن أولوية الأردن هي في حقن دماء الأشقاء السوريين، مجددا الدعوة للسوريين بحقن الدماء وتغليب لغة الحوار.

فيما أعرب وزير الخارجية ناصر جودة في تصريحات سابقة عن قلق الأردن لسقوط الآلاف من المواطنين السوريين خلال الأحداث الجارية في الشارع السوري..

وأضاف جودة أن لغة الحوار هي التي يجب أن تكون وان الاصلاحات يجب أن تطبق وتنفذ، وأن الاحتقان والعنف الموجود يجب أن يتوقف'، وقال: 'نحن في الأردن نتابع هذا الملف باهتمام بالغ وقلق شديد"، مشيرا إلى أنه كانت هناك اتصالات سياسية على مستوى القادة ورؤساء الحكومات والوزراء في بداية الأزمة، وتم الحديث عن التجربة الأردنية في التعامل مع المظاهرات بأسلوب متزن خالٍ من إراقة الدماء، وأن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها أمر حريصون عليه جدا".

مواضيع ذات صلة..