- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
الاقتراض… ملاذ السوريين المتراكم
تلقي الظروف أمام اللاجئين السوريين في الأردن، بمصاعب معيشية كثيرة يبتدعون السبل لاجتيازها، ليبرز الاقتراض كأحد هذه الحلول خلال العام الحالي.
للشهر الرابع على التوالي، لم يتمكن اللاجئ السوري محمد الدروبي، من دفع إيجار المنزل الذي يقطنه، إلا أن الحظ حالفه بمالك السكن المتفهم لظروفه ويمنحه المهلة تلو الأخرى.
ويضيف الدروبي أن جميع معارفه من اللاجئين السوريين عاجزين مالياً، يقترضون لأسباب كثيرة أولها سداد أجور السكن، وربما آخرها تأمين الطعام وحليب الأطفال.
ويشير إلى صعوبة سداد الديون المتراكمة، لقلة العائد الذي يجنيه من العمل، والذي بالكاد يكفي لتغطية مصاريف الأسرة، لينتهي به المطاف بطلب المساعدة من شقيقه في السعودية.
عمار الرجبي لاجئ سوري آخر، اضطر لاقتراض المال، فالتهاب القرنية وضعه أمام خيارين لا ثالث لهما، فإما أن يفقد بصره، أو يؤمن أجور العملية الجراحية المرتفعة، والتي لا تغطيها أي من المنظمات الإغاثية العاملة في الأردن.
وتجري منظمة كير العالمية دراسات دورية حول أوضاع اللاجئين الاقتصادية، حيث شمل استطلاع دراسة هذا العام شريحة قاربت الـ 6500 لاجئ سوري، يقطنون خارج المخيمات.
ويوضح الناطق الإعلامي في المنظمة محمود شبيب، أن اللاجئين السوريين خارج المخيمات، يقترضون لأسباب مختلفة، على رأسها السكن، يليه تأمين الغذاء، فالصحة، وأخيرا التعليم.
ويظهر الاستطلاع أن ربع اللاجئين السوريين تم طردهم، من سكنهم مرتين أو أكثر (بنسبة 2.6 مرة) بسبب العجز عن دفع أجور السكن.
فيما تبين أن 62% من الأسر تقوم بشراء المواد الغذائية بالدين، وأن الأسر التي لا تتلقى معونات غذائية، تستطيع تغطية حاجاتها الأساسية من الغذاء لمدة أسبوعين فقط، وبحد أقصى ثلاثة أسابيع، وأحيانا لأسبوع واحد فقط.
الاقتراض، حل اضطراري يذهب إليه اللاجئين السوريين، لكن السؤال الأهم كيف ومن أين سيتم تسديد هذا الدين؟











































