الاستقرار المالي واستعادة الثقة أولى مهام "المركزي"
تناول تقرير لوكالة "رويترز" التحديات التي يواجهها البنك المركزي الأردني، مع تسلم المحافظ الجديد للبنك زياد فريز لمهامه، حيث نقل التقرير عن مصرفيين تأكيدهم بأن الاستقرار المالي وسط مناخ إقليمي مضطرب واتخاذ خطوات لاستعادة الثقة في اقتصاد يعاني من ضعف النمو وتفاقم عجز الميزانية، تأتي على رأس أولويات المحافظ الجديد.
ووأوضح التقرير أن النمو الاقتصادي للأردن تباطأ بحوالي 2% سنويا في المتوسط منذ 2009 بعد نحو عقدين من نمو سنوي كان بلغ 6% في المتوسط ومع نمو في الصادرات وتدفقات رأسمالية غير مسبوقة واستثمارات خاصة.
وحددت المملكة هدفا للنمو عند حوالي 3% في 2012 بعد أن سجلت نموا بنسبة 2.3% العام الماضي.
ويحل فريز محل الخبير المصرفي محمد سعيد شاهين الذي تولى هذا المنصب في سبتمبر أيلول الماضي بعد أن أقالت حكومة سابقة فارس شرف في خطوة قال مصرفيون ومحللون انها هددت استقلالية المؤسسة.
وأما محافظ البنك المركزي الجديد، والذي تسلم مهام منصبه يوم الأربعاء الماضي، فقد تلقى تعليمه في بريطانيا ووصفه التقرير بالـ" إصلاحي الذي نال تقدير صندوق النقد والبنك الدوليين والدوائر المصرفية في الداخل والخارج أثناء توليه عدة مناصب اقتصادية رئيسية".
فالى جانب عمله بمواقع مصرفية رفيعة، شغل فريز من قبل منصب وزير التخطيط ومحافظ البنك المركزي ووزير المالية خلال فترة عقدين شهدت تحرير القطاع المالي واستثمارات أجنبية بمليارات الدولارات وعمليات خصخصة بارزة جعلت الأردن من أكثر الاقتصادات انفتاحا في الشرق الأوسط، بحسب "رويترز".
وكان مجلس الوزراء قرر في جلسته التي عقدها مساء الثلاثاء الماضي برئاسة رئيس الوزراء عون الخصاونه تعيين زياد فريز محافظا للبنك المركزي، ومحمد طاش رئيسا لهيئة الأوراق المالية.
وقرر المجلس قبول استقالة بسام الساكت ومحمد سعيد شاهين من منصبيهما.












































