- وزير الداخلية مازن الفراية، يوافق على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 418 موقوفا إداريا
- وزارة الزراعة، تقرر رفع كمية البندورة المسموح بتصديرها إلى 16 طبلية لكل وسيلة نقل مبرد (براد)، وبما لا يتجاوز 18 طنا
- وفاة سائق مركبة خصوصية، صباح يوم الثلاثاء، إثر حادث اصطدام عنيف وقع على طريق "اللجون" في محافظة الكرك
- إصابة فلسطينية، فجر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي واستهدافات طالت مناطق شمال وشرق القطاع
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، عددًا من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة
- وزارة الصحة اللبنانية تقول إن غارات لجيش الاحتلال الاسرائيلي على جنوب لبنان، الاثنين، أسفرت عن استشهاد 4 أشخاص، بينهم امرأة، وإصابة 51 آخرين
- يبقى الطقس الثلاثاء، لطيف الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا نسبياً في باقي المناطق
الاردن يطلب من اوباما التدخل لوقف الانقسام حول الازمة السورية
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، في تقرير نشرته اليوم الجمعة على موقعها الإلكتروني، أن الملك عبد الله الثاني و اثنان من زعماء الدول العربية ضغطوا على الرئيس الامريكي باراك اوباما لأخذ زمام المبادرة في الحد من انقسامات دول المنطقة حول الازمة السورية.
وأفاد التقرير أن رسالة الملك عبد الله الى جانب كل من ولي عهد الامارات ووزير الخارجية السعودي للرئيس أوباما لا تتضمن "صفعة خفية" موجهة إلى قطر وتركيا فقط، حيث يعتقد المسؤولون في هذه البلدان العربية أن الدوحة وأنقرة يضخان الأموال، وربما الأسلحة، لجماعات التيار الإسلامي السياسي، وبخاصة لأولئك المنحازين للإخوان المسلمين، ولكن كشفت أيضا عن قلقهم البالغ من أن المساعدات القطرية قد عززت جبهة النصرة، التي صنفتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية، كما أورد التقرير.
ويقول التقرير إن المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات أطراف أساسية في الجهود الأمريكية لوضع حد للحرب الأهلية في سوريا واحتواء برنامج إيران النووي والبدء في جولة جديدة من محادثات السلام العربية الإسرائيلية. ولكن الولايات المتحدة تعتمد أيضا، وبشكل كبير، على قطر وتركيا لدفع عجلة التحول السياسي السوري وإلى استئناف عملية السلام في المنطقة.
وأشار التقرير أن الدول الثلاث تأمل أن تلعب واشنطن دورا أكثر وضوحا في السعي لتشكيل ائتلاف موحد للمعتدلين لتطهير المجموعات "المتطرفة" التي تهدد الأقليات السورية التي فكت ارتباطها بالأسد.
وكانت العلاقات بين إدارة أوباما والأردن والسعودية والإمارات قد توترت جراء هذه التحولات الزلزالية في سياسة المنطقة على مدى العامين الماضيين، حسبما أفاد به هؤلاء المسؤولون، حيث تعتقد الرياض وأبوظبي، على وجه الخصوص، أن البيت الأبيض لم يفعل ما يكفي لدعم الرئيس المصري السابق حسني مبارك أو العائلة المالكة في البحرين.
وشعرت هذه الدول أيضا أن البيت الأبيض تعامل بسذاجة مع التيارات الإسلامية، مثل الإخوان المسلمين، وأن إيران ستسعى للاستفادة من الفراغات السياسية في المنطقة.












































