- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاحتلال يحاول طي صفحة المحتجزين في غزة بإعلان وفاة بعضهم غيابيا
يحاول الاحتلال الإسرائيلي، طي صفحة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، من خلال تمرير رواية وفاة بعضهم غيابيا.
وتأتي خطوة حكومة الاحتلال، في ظل الضغط الداخلي الذي يمارسه أهالي الأسرى الإسرائيليين، وفي مسعى منها لطي هذه الصفحة.
وتفحص لجنة طبية مكونة من ثلاثة خبراء المقاطع المصورة للهجوم الذي نفذه المقاومون في غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، بحثا عن أي علامات لإصابات قد تكون قاتلة بين المخطوفين ومقارنة ذلك بشهادات محتجزين أُطلق سراحهم خلال هدنة دامت أسبوعا في غزة وانتهت يوم الجمعة.
وزعمت هاجر مزراحي، المسؤولة في وزارة الصحة الإسرائيلية والتي ترأس اللجنة المشكَّلة في إطار الاستجابة للأزمة التي دخلت الآن شهرها الثالث، أن المقاطع المصورة قد تكون كافية لإعلان الوفاة، حتى لو لم يعلن أي طبيب ذلك رسميا استنادا لفحصه جسد الرهينة.
وقالت مزراحي إنها وزميليها في اللجنة، أحدهما اختصاصي في الطب الشرعي والآخر في الصدمات الجسدية، يشاهدون اللقطات التي صورها المقاومون أنفسهم والمقاطع التي التقطها فلسطينيون بهواتفهم المحمولة ولقطات كاميرات المراقبة التي رصدت عملية احتجاز الرهائن.
وتزعم أن ذلك يتيح لهم تحديد الجروح التي تهدد الحياة واكتشاف ما إذا كان أي منهم قد توقف عن التنفس أو أظهر ردود فعل أساسية أخرى.
وقالت مزراحي إن اللجنة تتشاور مع أحد رجال الدين، نظرا للقوانين اليهودية التي تمنع الأرملة من الزواج مرة أخرى ما لم تعترف السلطات رسميا بوفاة زوجها.
وتزعم وسائل إعلام عبرية، أن 113 أسيرا أعيدوا من قطاع غزة، و137 ما زالوا محتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.
ويدعي جيش الاحتلال، مقتل سبعة مستوطنين وكولونيل في الجيش خلال الأسر، فيما لم تؤكد المقاومة الفلسطينية هذه المزاعم ولم تكشف عن رقم محدد بشأن أعداد الأسرى لديها، لكنها ذكرت أن عددا من الإسرائيليين قتلوا جراء الغارات الهمجية المتواصلة على قطاع غزة.
ويتجلى خطر الخطأ في حالة إميلي هاند التي اختفت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وتم إبلاغ والدها توم في البداية "بشكل غير رسمي" بمقتلها. لكنّ الفتاة كانت في الواقع محتجزة، وأُطلق سراحها في الهدنة بعد ذلك.












































