الإخوان يدينون الاعتداء على ممتلكات الداعين للإصلاح في المفرق

الإخوان يدينون الاعتداء على ممتلكات الداعين للإصلاح في المفرق

- الجماعة تهنئ الشعب الليبي بسقوط نظام القذافي..

أدانت الحركة الإسلامية الاعتداء على ممتلكات بعض المواطنين الناشطين في الحراك الشعبي بالمفرق،محملة الاجهزة الامنية مسؤولية حماية ممتلكات ومصالح المواطنين.

وبحسب تصريح صدر عن المكتب الاعلامي للجماعة الاثنين فقد جرى يوم الأحد الماضي الاعتداء على ممتلكات بعض المواطنين الناشطين في الحراك الشعبي في المفرق، حيث تم حرق محلاتهم التجارية ومصادر رزقهم.

وحذرت الحركة الإسلامية من خطورة هذا "الفعل التخريبي الجبان"، و" الاعتداء الآثم على حقوق وحريات المواطنين" وقال ان من شأن مثل هذه الاعمال ان تفتح الباب واسعاً للفتنة والفوضى.

وقالت الحركة ان"التواني في ذلك، يعني أن يشتبك المواطنون ليدافعوا عن أنفسهم ويحفظوا أموالهم"، وهو الامر الذي "يخلخل الأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي العام لا قدر الله".

فيما أكد شهود عيان أن الممتلكات التي تم الاعتداء عليها تعود لجماعة الإخوان المسلمين، إضافة إلى استهداف عدد من الناشطين المطالبين بالإصلاح.

إلى ذلك، هنأت الجماعة الشعب الليبي بسقوط "نظام الفساد والاستبداد والطغيان"، ودعت أبناء ليبيا وقيادات الثورة وكل القوى السياسية والاجتماعية إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي العام وسيادة الدولة وهويتها العربية الإسلامية واستقلال الإرادة والقرار، وإيثار التسامح والتأسيس السليم لنهج ديمقراطي شوري، لتأخذ ليبيا الثورة مكانها اللائق في العالم.

وقالت في تصريح صحفي صدر الاثنين "إن جماعة الإخوان المسلمين تبارك للشعب الليبي الشقيق هذا الإنجاز العظيم الذي تم بتضحيات جسام جاد بها هذا الشعب وأبنائه الشباب بسخاء وإيمان كان محل تقدير واحترام كل الشرفاء في العالم". 

وفيما يلي نص التصريح:

تصريح صحفي

ظاهــرة خطيــرة

لقد جرى يوم أمس الأحد 21/رمضان/1432هـ الموافق 21/8/2011م الاعتداء على ممتلكات بعض المواطنين الناشطين في الحراك الشعبي في المفرق، حيث تم حرق محلاتهم التجارية ومصادر رزقهم.

وإن الحركة الإسلامية إذ تدين هذا الفعل التخريبي الجبان، والاعتداء الآثم على حقوق وحريات المواطنين؛ لتحذر من خطورة تداعيات هذا السلوك، الذي يفتح الباب واسعاً للفتنة والفوضى.

كما تُحمِّل الأجهزة الأمنية مسؤولية حماية ممتلكات ومصالح المواطنين، وإن التواني في ذلك، يعني أن يشتبك المواطنون ليدافعوا عن أنفسهم ويحفظوا أموالهم، الذي يخلخل الأمن والاستقرار والسلام الاجتماعي العام لا قدر الله.

 

والله اكبر ولله الحمد

المكتب الإعلامي

لجماعة الاخوان المسلمين/ الأردن

مواضيع ذات صلة