- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأزمةُ.. والحكومة ..هذا ما تناوله الكُتّاب (بودكاست)
radio albalad · ما تناوله كتاب الصحف اليوم حول الأزمة والحكومة
في القدس العربي كتب بسام البدارين بعنوان الأردن و«الفتنة»… سر الرقم «٥ » ويؤكدُ البدارين أن أهمَ درس علمتنا إياهُ كأردنيين الفتنةَ الأخيرةَ أن الشمسَ لا يمكنُ تغطيتها بالغربال، وأن إنكار المشكلاتِ والتحدياتِ لا يمكنهُ أن يكون الحلُ يوما، والأهمُ في الدرسِ نفسهِ أن القفز على وإلى النتائج دون تأمل الأسباب أسوأ وصفةٍ جاهلةٍ للإدارةُ العليا، وهنا يتساوى الحمقُ البيروقراطي مع الجهل الوطني في الوصول إلى نفسِ نتائج المؤامرةِ والفتنة.
الوزير السابق محمد أبو رمان كتب في العربي الجديد تحت عنوان بين "الأردن الممكن" و"الأردن المرعب" وبحسبِ ابو رمان فإن المفارقة أنّ هذهِ الأزمة جاءت في ذروة احتفال المملكة في مئويتها الأولى، والاستعداد لولوج الثانية؛ وتخطيطِ "مطبخ القرار" لبناءِ سردياتٍ للمئويةِ الأولى وسرديات للمئوية الجديدة تجمعُ الشباب الأردني، وتبلورُ رؤيتهم الوطنيةُ للمرحلة المقبلة، لتكون المفاجأةُ أنّ سردية الدولةِ وقعت في أزمة مؤقتة، فكيف لها أن تبني سرديةً طويلة المدى استراتيجيةً مقنعة؟
في الغد وتحت عنوان حتى لا تبقى الحكومةُ مختطفةً كتب ماهر أبو طير، ويشددُ على ضرورةِ ان تجددُ الحكومةُ خطتها، للفترة المقبلة، وبدون ذلك، تكونُ مجردَ طرفٍ عادي، مثل بقية الأطراف المرهقةِ في الأردن، تتأثرُ بالأزمات، وهذا امرٌ غيرُ مقبول، والا لماذا سميت حكومةٌ لدولةٍ وشعب في هذه الحالة، اذا لم تستطع ان تنهض، وتعيدُ إدارة الداخل…حقا لماذا؟.












































