- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
الأزمةُ.. والحكومة ..هذا ما تناوله الكُتّاب (بودكاست)
radio albalad · ما تناوله كتاب الصحف اليوم حول الأزمة والحكومة
في القدس العربي كتب بسام البدارين بعنوان الأردن و«الفتنة»… سر الرقم «٥ » ويؤكدُ البدارين أن أهمَ درس علمتنا إياهُ كأردنيين الفتنةَ الأخيرةَ أن الشمسَ لا يمكنُ تغطيتها بالغربال، وأن إنكار المشكلاتِ والتحدياتِ لا يمكنهُ أن يكون الحلُ يوما، والأهمُ في الدرسِ نفسهِ أن القفز على وإلى النتائج دون تأمل الأسباب أسوأ وصفةٍ جاهلةٍ للإدارةُ العليا، وهنا يتساوى الحمقُ البيروقراطي مع الجهل الوطني في الوصول إلى نفسِ نتائج المؤامرةِ والفتنة.
الوزير السابق محمد أبو رمان كتب في العربي الجديد تحت عنوان بين "الأردن الممكن" و"الأردن المرعب" وبحسبِ ابو رمان فإن المفارقة أنّ هذهِ الأزمة جاءت في ذروة احتفال المملكة في مئويتها الأولى، والاستعداد لولوج الثانية؛ وتخطيطِ "مطبخ القرار" لبناءِ سردياتٍ للمئويةِ الأولى وسرديات للمئوية الجديدة تجمعُ الشباب الأردني، وتبلورُ رؤيتهم الوطنيةُ للمرحلة المقبلة، لتكون المفاجأةُ أنّ سردية الدولةِ وقعت في أزمة مؤقتة، فكيف لها أن تبني سرديةً طويلة المدى استراتيجيةً مقنعة؟
في الغد وتحت عنوان حتى لا تبقى الحكومةُ مختطفةً كتب ماهر أبو طير، ويشددُ على ضرورةِ ان تجددُ الحكومةُ خطتها، للفترة المقبلة، وبدون ذلك، تكونُ مجردَ طرفٍ عادي، مثل بقية الأطراف المرهقةِ في الأردن، تتأثرُ بالأزمات، وهذا امرٌ غيرُ مقبول، والا لماذا سميت حكومةٌ لدولةٍ وشعب في هذه الحالة، اذا لم تستطع ان تنهض، وتعيدُ إدارة الداخل…حقا لماذا؟.












































