- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يُطلع العرب على مخرجات اجتماع عمّان
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم، اتصالات هاتفية مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية، أطلعهم خلالها على مخرجات الاجتماع الذي استضافته المملكة، اليوم، لوزراء خارجية المملكة العربية السعودية، وجمهورية العراق، وجمهورية مصر العربية، مع وزير خارجية الجمهورية العربية السورية في سياق الجهود المشتركة لإطلاق دور عربي قيادي في جهود حل الأزمة السورية.
وقد أجرى الصفدي اتصالاتٍ مع وزير الخارجية والجالية الوطنية في الخارج في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أحمد عطّاف، ووزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج في الجمهورية التونسية نبيل عمّار، وأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ووضعهم في صورة تفاصيل الاجتماع الذي انتهى بإعلان بيان عمّان الذي شمل توافقات على عديدِ خطواتٍ للتدرج نحو حل الأزمة ومعالجة تبعاتها الإنسانية والأمنية والسياسية.
كما أجرى الصفدي اتصالين مع وزير خارجية الجمهورية التركية مولود تشاويش أوغلو، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون، حيث أطلعهما الصفدي على تفاصيل الاجتماع الذي مثّل أول لقاء من نوعه بين دول عربية وسوريا منذ بدء الأزمة السورية، وشكل انطلاقاً لمسارٍ سياسي جديد في جهود حل الأزمة بدور عربي قيادّي.
وبيّن الصفدي في اتصالاته مع نظرائه أن اجتماع عمّان مثّل بدايةً إيجابية لمسار يستهدف معالجة كل تداعيات الأزمة وصولاً إلى حل سياسي لها، وفق منهجية خطوة مقابل خطوة وبما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، ويبني على المبادرات والجهود والاتصالات العربية لحل الأزمة.
ووضع الصفدي نظراءه العرب في صورة تفاصيل الاجتماع الذي انتهى بإعلان بيان عمان الذي شمل توافقات على عديد خطوات للتدرج نحو حل الأزمة ومعالجة تبعاتها الإنسانية والأمنية والسياسية.












































