- الأردن يدين بأشدّ العبارات مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام المُحتجَزين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
- تقارير إعلامية في الكيان المحتل تقول بأنّ الملك عبدﷲ الثاني رفض عقد لقاء مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو
- وحدة الجرائم الإلكترونية تحذر المواطنين إلى عدم نشر أو تداول الشائعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة أنها أفعال يعاقب عليها القانون
- المؤسسة الاستهلاكية العسكرية تؤكد على توفر السلع الأساسية بكميات كافية في أسواقها ومستودعاتها، مشيرة إلى أن الأسعار ما تزال مستقرة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 4 من أفراده وإصابة 3 آخرين خلال اشتباكات في جنوبي لبنان
- مسؤولون في الإدارة الأميركية يقولون لصحفية وول ستريت جورنال أن الرئيس دونالد ترامب أبلغ مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية على إيران حتى إذا ظل مضيق هرمز مغلقًا
- يطرأ الثلاثاء ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس غالبا مشمسا ولطيفا في معظم المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردن يتابع تحقيقات مقتل بركات في المانيا
قال مدير مديرية العمليات والشؤون القنصلية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير د. سفيان القضاة بأن الوزارة تتابع حادثة وفاة المواطن الأردني الطالب محمد أسامة بركات في مدينة هامبورغ الألمانية.
وأوضح السفير القضاة بأن مديرية العمليات والشؤون القنصلية والسفارة الأردنية في برلين تتابعان مع السلطات الألمانية المختصة التحقيقات بهذه الحادثة المؤسفة للوقوف على مجرياتها والتي لم تنتهي منها لغاية الآن.
وأضاف بأن السفارة الأردنية في برلين بدأت باتخاذ الإجراءات الرسمية المطلوبة والمتعلقة بنقل الجثمان الى الاْردن وبالتنسيق مع ذوي المرحوم.
وأعرب السفير القضاة عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لعائلة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بمغفرته ورضوانه، ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
ولف الغموض قضية مقتل طالب أردني في هامبورغ، أكبر مدينة ألمانية من ناحية المساحة وثاني أكبر مدن ألمانيا من حيث عدد السكان، وسط مطالب بالكشف عن الفاعل ودوافع الجريمة.
وفي التفاصيل، ورد اتصال هاتفي لذوي الطالب الأردني محمد أسامة بركات، يفيد بمقتله مساء يوم الثلاثاء في مكان تواجده في هامبورغ، حيث يتواجد هناك بهدف الدراسة والحصول على درجة البكالوريوس.
أحد أقارب الطالب المغدور قال لـ"العربية.نت" إن محمد يبلغ من العمر 21 عاماً، ذهب لدراسة أحد تخصصات تكنولوجيا المعلومات في جامعة عريقة في هامبورغ.
وأكد أن الجهات الأمنية في ألمانيا لم تتحدث كثيراً في القضية التي أدمت قلوب ذويه، وكل المعلومات التي حصلوا عليها تفيد بتلقيه رصاصتين في الرأس جعلتاه يفارق الحياة بعد ساعات من نقله إلى المستشفى.
وتحاول العائلة التواصل مع الجهات الأمنية للحصول على أي معلومة بخصوص ظروف الجريمة والفاعل، إلا أن الصمت سيد الموقف عند السلطات هناك، على حد تعبير العائلة.
حديث عن غزة
وواصل قريب الشاب المغدور حديثه لـ"العربية.نت" بأن محمد نشط في الآونة الأخيرة بحديثه عن القضية الفلسطينية، وكان يدرج منشورات كثيرة عبر حساباته على التواصل الاجتماعي حول ما تتعرض له غزة من هجوم إسرائيلي مستعر.
كما أكد أن محمد كان يجتمع مع رفاقه بالجامعة، وكانت قضية غزة شغلهم الشاغل، وسط تعاطف واضح صريح لفت أنظار جميع الطلبة هناك.












































