الأردن بديل للسعودية في مجلس الأمن: المنافع والعقبات
اعلن مصدر دبلوماسي الخميس انه عرض على الاردن المقعد الذي رفضته المملكة العربية السعودية في مجلس الامن الدولي غداة انتخابها لهذا المقعد.
وقال دبلوماسيون ان الاردن تحفظ على شغل المقعد المخصص لأسيا والمحيط الهادئ الذي عرض عليه في مجلس الامن ولكن السعوديين اقنعوا الاردنيين بقبول العرض.
وعاد سفير الاردن لدى الامم المتحدة الامير زيد الحسين الى عمان الخميس لإجراء مشاورات بعد هذا العرض المفاجىء، حسب ما اعلن دبلوماسي في الامم المتحدة، حسب ما نقلت وسائل اعلام.
وانتخبت الرياض في 17 تشرين الاول/اكتوبر عضوا غير دائم في مجلس الامن ولكنها اعلنت في اليوم التالي انها ترفض هذا المقعد.
خبير القانون الدولى انيس القاسم، علق على شغر الاردن لمقعد في مجلس الأمن بقولة " الاستفادة الأردنية معنوية فقط"، لكنه حذر في حديثة " لعمان نت" يوم الجمعة من تبعات تلك العضوية.
وبحسب القاسم فأن الاردن سيتحمل وزر العضوية من خلال الإحراجات الدبلوماسية التي قد يتعرض لها نتيجة للضغوط للتصويت على قضايا لا يرغب بالتصويت عليها.
المنافع من العضوية يراها القاسم في حال وجود قضايا عربية ستعرض على مجلس الأمن.
القاسم رأى في رفض السعودية للمقعد بعد الجهود الكبيرة التي بذلتها للفوز فيه محاولة للهرب من الاحراج الدبلوماسية، وهو ما سيتورط فيه الأردن.












































