- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأردني أبو زيد يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في السجون المصرية
دخل المواطن الأردني بشار أبو زيد، المعتقل في سجن طرة المصري، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، إضرابا مفتوحا عن الطعام والشراب اعتبارا من أمس الذي صادف أول أيام رمضان، وذلك في بيان وزعته أسرته أمس.
وأشار إلى أن سبب الإضراب يعود إلى الاحتجاج على اعتقاله منذ حوالي عام ونصف العام، وأنه تعرض للتعذيب وعدم عرضه على الطب الشرعي.
وأكد أبو زيد في البيان، وجود تفرقة عنصرية ودينية بينه وبين متهمين آخرين في القضية، وأنه تم فصل القضية في نيابة أمن الدولة بسبب ما أسماه خطأ مهنيا جسيما وخرقا لمواد القانون المصري.
كما أشار إلى التفرقة بين السجناء من حيث المعاملة والزيارة والإقامة.
وأوضح أن مطالبه تتضمن التقدم بشكوى ضد من قام بجريمة تعذيبه ومن تستر عليها.
وطالب أبو زيد بالإفراج عنه بأي ضمان، أسوة بمتهمي قضية التمويل الأجنبي التي تم الإفراج عن المتهمين بها قبل أشهر قليلة في مصر، كما ناشد الرئيس المصري التدخل في الأمر وإحقاق العدل، وفقا للبيان.
يذكر أن مهندس الاتصالات أبو زيد الذي يحاكم في مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، كان يعمل في مجال تمرير المكالمات الهاتفية، التي تعد جنحة اقتصادية كونها نشاطا غير مشروع، ولكن الأمر تحول من جنحة اقتصادية إلى تهمة سياسية، وفق تصريحات سابقة لوالد المتهم.












































