- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
اكتشاف منشأة فريدة مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بالبادية الجنوبية الشرقية الأردنية
اعلن وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز، عن اكتشاف فريق علميّ أردنيّ- فرنسيّ مشترك من علماء الآثار، لمنشأة فريدة من نوعها بالعالم مرتبطة بممارسة الطقوس الدينية بمنطقة البادية الجنوبية الشرقية في جبال الخشابية بالجفر، حيث تتكون المنشأة من أقدم مجسم معماري بالعالم واقدم مخطط للمصائد الحجرية التي تعود الى 7000 عام قبل الميلاد "فترة العصر الحجري الحديث"، كما تحتوي ايضاً على حجرين منصوبين على اشكال بشرية قريبة من الحجم الطبيعي للإنسان.
وعثر الفريق العلمي بالمنشأة على عدد كبير من القطع الأثرية المختلفة، وعدد من المتحجرات البحرية، ودمى لحيوانات، وأدوات صوانية استثنائية، ومواقد مرتبط بممارسة الطقوس الدينية.
ويعود هذا الإكتشاف الى ثقافة جديدة سميت بالثقافة الغسانية وهي ثقافة مجتمع الصيادين خلال العصر الحجري الحديث، اللذين مارسوا الصيد الجماعي للغزلان باستخدام المصائد الحجرية الضخمة، كما اكتشف مخيمات لهذه الثقافة بالقرب من المصائد الحجرية، حيث تشير هذه المخيمات على العديد من الأدلة التي تتعلق بالصيد الجماعي.
وقال الفايز، إن الأردن مهد الحضارات الذي إحتضن وما زال يبهرنا فيما يخرج من رحمه ومن باطن أرضه الطهور من المكتشفات الأثرية الجديدة ليس على المستوى المحلي فقط بل على المستوى الدولي أيضاً، مؤكداً أن الموارد الثقافية والمواقع الأثرية تعد مصادر تعكس لنا الهوية والمعرفة التاريخية والقيم الثقافية التي تمكن الأفراد والمجتمعات من فهم ماضيهم بشكل أفضل لمواكبة حاضرهم والإعداد لمستقبلهم.
وأضاف " تتمتع المواقع الأثرية في المملكة الأردنية الهاشمية بقيمة إجتماعية وثقافية واقتصادية كبيرة على المستويين الوطني والدولي، فالمواقع الأثرية جزء لا يتجزأ من التاريخ والحضارة والهوية فضلاً عن كونها مواقع جذب سياحي"، لافتا الى أن المملكة غنية بالمواقع الأثرية مثل مدينة جرش الأثرية ومدينة البترا الوردية والقصور الصحراوية وموقع عين غزال والتي تعد من أهم المواقع على المستوى العالمي .
وتابع الفايز " إن القطاع السياحي في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين الداعم الأول للقطاع، أفضل وأقوى ويمتلك ما يؤهله ليكون الأردن إحدى أهم الوجهات السياحية العالمية، ونتطلع مع ظهور الإكتشافات الأثرية الجديدة إلى إنتعاش مستدام لهذا القطاع".
وقال "يعد قطاع السياحة ركناً أساسياً لإقتصاد المملكة، حيث تسعى وزارة السياحة والآثار جاهدة في تطوير المواقع السياحية والأثرية وتأهيلها وإستدامتها وترويجها وفق دراسات مخطط لها"، مبيناً أنه من رؤى الوزارة إشراك خبراء السياحة والمنظمات الدولية المعنية والجهات الرسمية في الأردن في خلق بيئة سياحية آمنة وتطوير البرامج السياحية.
وأكد الوزير الفايز، أن وزارة السياحة والآثار أخذت على عاتقها دمج المجتمعات المحلية وإشراك الشباب في إستدامة المواقع السياحية من خلال تنميتهم وتدريبهم وخلق فرص عمل لرفد سوق العمل بكوادر فنية مؤهلة.
من جانبه، قال مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فادي بلعاوي، إن الأردن عبارة عن متحف مفتوح يحتوي على أكثر من 15 ألف موقع أثري، تمثل جميعها جزءاً صغيراً من الصورة الكبيرة التي تساعدنا على فهم تاريخنا وتاريخ هذا البلد العريق، مضيفاً " إننا اليوم جميعاً كوزارة سياحة وآثار ودائرة الآثار العامة وجامعة الحسين بن طلال والسفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي للآثار نفتح معاً وبشراكة مميزة حقبة زمنية عمرها 9000 عام.
وتابع "انًّ المواقع الأثرية موارد غير متجددة ولهذا فإن من أبرز مهام دائرة الآثار الحفاظ على الآثار في الأردن ودراستها وتقديمها ومشاركتها مع العالم، مبيناً أن دائرة الآثار العامة وبالتعاون مع المؤسسات الدولية في الأردن والشركاء كافة، يعملون على فهم كيف ولماذا تغير السلوك البشري بمرور الوقت من خلال البحث والحفريات الأثرية التي تؤدي إلى أكتشافات مذهلة تزودنا بمعلومات جديدة لفهم الصورة الكبيرة، والتي لعبت دوراً مهماً في بناء و إعادة بناء تاريخ المنطقة، بالإضافة إلى أنها توفر اساساً أفضل للمستقبل.
وأكد الدكتور بلعاوي، أن دائرة الآثار العامة وبصفتها العلمية والوطنية تفتح أبوابها للجميع للنهوض معاً بالعمل الأثري حسب توجيهات سيدي ومولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني أبن الحسين المعظم، لافتاً الى تطور تقنيات التنقيب والحفريات الأثرية في الأردن بشكل كبير في العقود الماضية، مما أدى إلى إكتشاف القطع الأثرية الجديدة التي عززت المعرفة بالماضي وقدمت معلومات هامة.
وأكدت السفيرة الفرنسية بالأردن فيرونيك فولاند- عنيني، التعاون المثمر بين الأردن وفرنسا لإبراز وتسليط الضوء على المواقع الأثرية المتميزة في المملكة، لافتة الى أنه يعمل في الأردن العديد من البعثات الأثرية الفرنسية في مواقع متعددة يعود تأريخها إلى ما قبل التاريخ وحتى العصر المملوكي.
من جهته، قال رئيس جامعة الحسين بن طلال الأستاذ الدكتور عاطف الخرابشة، إن هذه الإكتشافات غير المسبوقة جاءت ثمرة بحث ميداني استمر لسنوات من العمل الجاد، مؤكداً أن الجامعة ستواصل دعم جميع المشاريع الميدانية التي تساهم في كشف تراث الأردن الحضاري والتاريخي للعالم أجمع.















































