- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتقال الناشط حمزة خضر حديث مواقع التواصل .. استمع
تصريح صادر عن حركة الأردن تقاطع حول اعتقال الناشط "حمزة خضر" وحول حرية التعبير والتضامن مع فلسطين في الأردن، حديث مواقع التواصل الاجتماعي
فعلق توفيق عاشور: الحرية لكل مناضل أردني معتقل بسبب مناهضة الكيان الإسرائيلي العنصري . النصر للشعب الفلسطيني ، الشعب الأردني والفلسطيني يد واحدة ضد العدو المشترك .
وقالت أسماء سليمان: السؤال بالعكس
هل حملات المقاطعة المنظمه و التحريض على المقاطعة يهدد أمن الكيان و يمس أمن الدولة العميقة؟
يبدو ان الاجابة نعم
لمن يقولون ان المقاطعة لا تفيد في شيء
ونشر سليمان: في ظل عدم معرفة التهمة المحددة الموجهة له، يحمل اعتقال حمزة خضر معنى واحدا، وهو احتمال وجود سياسة تقضي باستئصال اية نشاطات سياسية أو عامة، علما بأن العمل قد جرى منذ سنوات عديدة، على قدم وساق، على تجريف الحياة الحزبية والسياسية في البلاد..
وأضافت منال: اليوم "الترويج" بأن المدعو "حمزة خضر" تم اعتقاله بسبب المناصرة او المقاطعة هو أمر سخيف صراحة، والحقيقة انو موقوف على قضية جرائم إلكترونية بسبب الإساءة.
وعلقت لميس: عمل مستهجن لكن غير مستغرب بعد كل التحشيد والتحريض الذي لم يستهدف الاخوان المسلمين، كما يعتقد البعض بل كل أوجه النشاطات السياسية في البلاد بغض النظر عن التوجه السياسي.
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهذا اليوم.












































