- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتقال الناشط حمزة خضر حديث مواقع التواصل .. استمع
تصريح صادر عن حركة الأردن تقاطع حول اعتقال الناشط "حمزة خضر" وحول حرية التعبير والتضامن مع فلسطين في الأردن، حديث مواقع التواصل الاجتماعي
فعلق توفيق عاشور: الحرية لكل مناضل أردني معتقل بسبب مناهضة الكيان الإسرائيلي العنصري . النصر للشعب الفلسطيني ، الشعب الأردني والفلسطيني يد واحدة ضد العدو المشترك .
وقالت أسماء سليمان: السؤال بالعكس
هل حملات المقاطعة المنظمه و التحريض على المقاطعة يهدد أمن الكيان و يمس أمن الدولة العميقة؟
يبدو ان الاجابة نعم
لمن يقولون ان المقاطعة لا تفيد في شيء
ونشر سليمان: في ظل عدم معرفة التهمة المحددة الموجهة له، يحمل اعتقال حمزة خضر معنى واحدا، وهو احتمال وجود سياسة تقضي باستئصال اية نشاطات سياسية أو عامة، علما بأن العمل قد جرى منذ سنوات عديدة، على قدم وساق، على تجريف الحياة الحزبية والسياسية في البلاد..
وأضافت منال: اليوم "الترويج" بأن المدعو "حمزة خضر" تم اعتقاله بسبب المناصرة او المقاطعة هو أمر سخيف صراحة، والحقيقة انو موقوف على قضية جرائم إلكترونية بسبب الإساءة.
وعلقت لميس: عمل مستهجن لكن غير مستغرب بعد كل التحشيد والتحريض الذي لم يستهدف الاخوان المسلمين، كما يعتقد البعض بل كل أوجه النشاطات السياسية في البلاد بغض النظر عن التوجه السياسي.
كان هذا أبرز ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهذا اليوم.












































