- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اسمى خضر
ليس من المهم ان يعرف القارىء كم من السنوات الطويلة التي تربطني بهذه السيدة في علاقة عائلية متينة، وليس من المعقول ان اسرد هنا جميع انجازاتها على صعيد التشريعات والقوانين والقضايا، ولكن لا يستطيع احد ان يختلف حتى وان اختلف في توجهها او آرائها على ان هذه السيدة تحمل هموم القوانين والقضايا الجائرة ضد المرأة والأطفال في الأردن: كقضايا الشرف، الطلاق، الحقوق المدنية وغيرها. وبالرغم من المناصب التي تقلدتها الا انها ظلت مخلصة لقضايا الوطن والنساء على الخصوص أينما حلّت وأياً كان منصبها.
اليوم، ترقد معالي أسمى خضر في المستشفى وهي تخوض هذه المرة معركة جديدة عليها، وستكافح في هذه المعركة كما عهدناها مدافعة عنيدة ولكن في معركتها مع المرض العضال الذي ينهش في جسدها. والاستاذة أسمى ، نحن ندين لها على وجه الخصوص معشر النساء لانها انشغلت طيلة حياتها المهنية لتغيير التشريعات التي تتضمن تمييزاً ضد المرأة.
الا ان هذه المرأة دائما كانت تنظر إلى الشراكة مع الرجل أساساً لكل تقدّم. تملك صورة إيجابيّة عن الرجل وتدافع عنها وتروّج لها. حياتها العامّة الحافلة توازيها حياة عائلية جميلة، وكذلك حياة من الصداقات الوفية لانها عرفت باخلاصها الوطيد لجميع من عمل معها وآمن بفكرة التغيير المجتمعي، فهي تكره الفشل والاذعان، وانتقت كذلك صديقاتها ممن يشابهونها في الفكر والاحلام والطموح. ولعل تسميتها مركز عفت الهندي للإرشاد والخدمات القانونية والاجتماعية، تعبيرا لخدمات صديقتها التي سبقتها المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الانسان الراحلة المحامية عفت الهندي، والذي يقوم بتقديم المساعدة والمساندة للنساء ضحايا العنف الأسري والمجتمعي من خلال التدخل على أساس المشورة والمساعدة الفاعلة والسريعة على مختلف المحاور؛ الاجتماعية والاقتصادية والقانونية والصحية والنفسية والقضائية وفق الآليات المتاحة. كما اطلقت اسم الراحلة أميلي بشارات -اول محامية في الأردن- على مكتبة جمعية معهد تضامن التي تحتوي على أكثر من عشرين ألف كتاب ومرجع متخصص بقضايا المرأة وحقوق الإنسان.
اتكلم اليوم عن قامة كبيرة في مجال دعم قضايا وحقوق المرأة، الانسانة المثقفة والمتواضعة حتى نتعلم كيفية تعزيز القدرة على تطبيق العدالة في حياتنا اليومية، وكيف نتعلم بتطبيق هذا المبدأ في جميع المستويات، نطاق العائلة، مكان العمل ومع منظمات المجتمع المدني وداخل مؤسسات الحكم. وبوجود هكذا مكافحات وناشطات والعديد من المدافعين عن تطبيق العدالة ، فلا بد من الاقرار بأن العدل هو التّعبير العمليّ عن الوعي بأنّ مصالح الفرد لها ارتباط وثيق بمصالح المجتمع إذا ما أريد له للتقدم أن يتحقّق.
كلنا ثقة بك ايتها المناضلة القوية بأنك سوف تنتصرين علي المرض وتعودي قوية وداعمة للجميع.. انها دعوة لرفع ايادينا الى البارىء العلي القدير ان يمن عليك بالشفاء، فالله هو خير حافظ وهو الشافي لكل بلاء وعجز وسقم.












































