- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
استطلاع:"انخفاض وزن العرب" سياسيا بعد أسطول الحرية
اعتبر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي الأوروبي، (ومقره في العاصمة الفرنسية باريس)، بأن العرب فقدوا وزنهم سياسيا في ضوء ردود فعلهم تجاه الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية نهاية الشهر الماضي.
وبحسب بيان صدر عن المركز رأى 58.7 % من الذين شملهم الاستطلاع حول سؤال ما إذا كانت ردود الفعل العربية بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد "أسطول الحرية رأوا انه لم يكن هناك من رد عربي لكي نحدد على أساسه حجم الرد إزاء الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية.
وقالوا بحسب البيان ، إن العرب فقدوا وزنهم سياسيا وعسكريا وحتى اقتصاديا، لذلك لم يكن متوقعاً من العرب أن يفعلوا شيئاً يذكر في ظل اختلال موازين القوى لصالح إسرائيل.
في حين رأى 36.4 % أن الردود العربية لم تكن بحجم الجريمة الإسرائيلية ضد أسطول الحرية واعتبروا أن الموقف التركي هو الأقوى، فيما الموقف العربي هو الأضعف بل كان أضعف من الموقف الدولي، رغم بعض التصريحات العربية التي لم تكن بالمستوى المطلوب ضد الجريمة النكراء بحق نشطاء أسطول الحرية، بحسب البيان.
ورأى 4 % أن تركيا استغلت الحدث وتحاول أن تستعرض عضلاتها اليوم لتصبح لها قوة نفوذ في العالم العربي، في حين رأى 0.9 % أن ردود الفعل العربية كانت بحجم القرصنة الإسرائيلية ضد "أسطول الحرية ".
وخلص المركز إلى نتيجة مفادُها أن معظم المواقف العربية جاءت خجولة ومرتبكة قياساً مع ردود الفعل الدولية، وأن بعض الدول العربية لم تكتف بعدم أخذ موقف بحجم الحدث بل راحت تبث الشكوك في أوساط الرأي العام العربي حول أبعاد الموقف التركي وخلفياته معتبرة أن أنقرة تستغل نبل القضية الفلسطينية لتحقق من وراء ذلك حضوراً إقليميا ودولياً فاعلاً.
وختم المركز بيانه ، بالقول : فيما العرب لا زالوا يفتشون حتى الآن عن موقف يتخذونه فإن تركيا تستعد لإطلاق أسطول الحرية – 2 بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية ، ما يعني أن قضية غزة خرجت من دائرة الطاعة العربية الى دائرة معولمة أكثر قدرة وفاعلية وهذا ما يبشر بقرب موعد انكسار الحصار .












































