- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
استشهاد حمزة نجل مراسل الجزيرة وائل الدحدوح.. وداع مؤثر من والده
استشهد الصحفي في قناة الجزيرة حمزة الدحدوح، نجل مدير مكتب القناة في قطاع غزة وائل الدحدوح، الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف مركبة كانت تقله غرب خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقالت قناة "الجزيرة" إن الدحدوح استشهد برفقة الصحفي الآخر مصطفى ثريا في قصف طائرة استطلاع إسرائيلية للمركبة.
وتداول ناشطون مشاهد من الوداع المؤثر لحمزة من قبل والده الذي لا يزال مصابا بيده، علما أن حمزة (28 عاما) هو أكبر أبناء صحفي وائل الدحدوح.
وعلق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة على استشهاد الدحدوح وثريا، قائلا إنه يدين "الجريمة بأشد العبارات"، مضيفا أن "هذه الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الصحفيين تهدف إلى ترهيب وتخويف الصحفيين ومحاولة فاشلة لطمس الحقيقة ومنعهم من التغطية الإعلامية".
ودعا المكتب "كل الاتحادات الصحفية والهيئات الإعلامية والحقوقية والقانونية إلى إدانة هذه الجريمة والتنديد بتكرارها من قبل الاحتلال، كما ندعوهم إلى الضغط على الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الأعزل في قطاع غزة".
وحمزة الدحدوح يعمل برفقة والده في مكتب قناة "الجزيرة" بغزة، ويغطي مشاهد القتل والدمار بشكل مستمر في صفحته عبر "إنستغرام" التي يتابعها مليون شخص.
وكان وائل الدحدوح فقد زوجته ونجله وابنته وحفيده (نجل حمزة) بعد أيام من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما أنه أصيب قبل أسابيع برصاص الاحتلال واستشهد زميله المصور سامر أبو دقة.
وارتفع عدد الشهداء الصحفيين في القطاع منذ بدء العدوان إلى نحو 110 صحفيا.












































