استشاري: التعرض الطويل للألعاب ذات المحتوى العنيف قد يؤثر في كيمياء الدماغ وسلوك الأطفال
قال استشاري أمراض وتخطيط الدماغ والأعصاب الدكتور جمال الأخرس إن الاستخدام الطويل والمفرط للألعاب الإلكترونية، خصوصاً ذات المحتوى النفسي العنيف، قد يؤدي إلى مشاكل نفسية وسلوكية للأطفال، منها الانعزال الاجتماعي، والاكتئاب، واضطرابات النوم، والعدوانية تجاه الآخرين.
وأضاف الأخرس أن الألعاب الإلكترونية عند استخدامها بشكل معتدل — حوالي ساعة إلى ساعة ونصف يومياً — يمكن أن تساعد على تقوية التركيز والذاكرة والتنسيق بين حركات اليد والعين، لكنها تصبح ضارة إذا تجاوز الطفل 4–5 ساعات يومياً، وقد تصل إلى 8–10 ساعات في بعض الحالات، ما يسبب انفصال الطفل عن أسرته والمجتمع المحيط به.
وأشار الأخرس إلى أن الإفراط في الألعاب قد يؤدي إلى ظهور الوسواس القهري، اضطرابات سلوكية، مشاكل بصرية، وفي بعض الحالات نوبات صرع لدى الأطفال، مشدداً على ضرورة رصد العلامات المبكرة مثل الانعزال أو الاستخدام المستمر للألعاب.
وحول مصطلح "تعفن الدماغ"، أوضح الأخرس أنه غير دقيق طبيًا، لكنه اعتبر أن التركيز المطول على لعبة واحدة لفترات طويلة يضعف القدرات العقلية والاجتماعية ويؤثر سلباً على التحصيل الدراسي والسلوك.
وأكد الأخرس أن خطة العلاج تتضمن تقليل ساعات اللعب، جلسات مع أخصائي سلوك أو نفسي، تنظيم النوم، ومتابعة دقيقة من الأهل لضمان ضبط استخدام الألعاب الإلكترونية وحماية الأطفال من أضرارها.











































