- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026، اعتبارا من المادة 13
- عيادات جديدة، في مستشفيي البشير والأمير حمزة، تبدأ الثلاثاء، استقبال المرضى المحولين حديثا من المراكز الصحية والمستشفيات لتقييم حالاتهم
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تجلي اليوم الإثنين، الدفعة الحادية والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني
- مستوطنون، يواصلون الثلاثاء، ولليوم العاشر على التوالي محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تقول اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن تعرض سفينة لمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز في اتجاه المغادرة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب مناطق، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع نسبة البطالة بين الصيادلة إلى ٣٠٪
قال نقيب الصيادلة د محمد عبابنه ان تخصصا الصيدلة ودكتور الصيدلة يصنفان على انهما تخصصات راكدة ومشبعة بحسب تصنيف ديوان الخدمة المدنية.واضاف في تصريح صحفي، أن عدد المتقدمين بطلبات التوظيف لدى ديوان الخدمة المدنية في مجالات عمل الصيادلة يفوق بنسب كبيرة عدد الشواغر التي يمكن أن تتاح حاليا أو مستقبلا في كافة محافظات المملكة.وهنأ عبابنة طلبة الناجحين في امتحان الثانوية العامة، ودعاهم واولياء امورهم الى الوقوف على واقع سوق العمل الصيدلاني قبل اختيار دراسة اي من التخصصات الصيدلانية.وبين انه يوجد على مقاعد الدراسة حاليا ما يزيد على 17 ألف طالب صيدلة، وان عدد خريجي التخصصات الصيدلانية يفوق بشكل كبير عدد الوظائف التي يمكن أن تتاح في القطاع الخاص. واوضح انه يتخرج سنويا نحو اربعة الاف طالب صيدلة ودكتور صيدلة من الجامعات، وان قرابة ربع هذا العدد بالحد الاعلى يجدون لهم عمل داخل المملكة.واشار ان نسبة البطالة بين الصيادلة حاليا وصلت الى (30%)، وهي نسب غير مسبوقة وتتزايد بشكل مضطرد سنويا. ويبلغ عدد الصيادلة المنتسبين لنقابة الصيادلة قرابة 30 ألف عضو، ويزداد عددهم بشكل مضطرد سنويا. وتبلغ عدد الكليات التي تدرس تخصصات الصيدلة ودكتور الصيدلة في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة 20 كلية، ويضاف لهذا العدد الجامعات غير الأردنية وكليات المجتمع التي تدرس تخصص مساعد صيدلي. كما تعتبر فرص التوظيف في هذه التخصصات خارج المملكة محدودة جدا، خاصة مع اتباع العديد من الدول سياسة توطين هذه التخصصات باقتصار العمل في مجالاتها على من يحمل جنسية البلد وفقا لنقيب الصيادلة.












































