- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع عمليات سرقة واستنساخ البطاقات الائتمانية
لاحظ كبار الباحثين لدى شركة سيمانتيك زيادة مثيرة للقلق لبطاقات الائتمان المنسوخة في عالم السرقة والجريمة الإلكترونية على مدى السنة الماضية. ويقصد بالبطاقات الائتمانية المزورة هي النسخ المطابقة للمعلومات المخزنة على الشريط الممغنط على البطاقة الأصلية والتي يتم الحصول عليها عادة باستخدام أجهزة تزوير خاصة تركب على أجهزة الصراف الآلي.
وأفاد كانديد ويست, أحد كبار الباحثين في مجال التهديدات الأمنية الإلكترونية لدى سيمانتيك, أن هذه الأجهزة غالباً ما تأخذ شكل قارئ بطاقات إضافي يتم وضعه فوق القارئ الأصلي ويعمل على تسجيل كافة البيانات التي يتم مرورها خلاله.
وقال ويست: يمكن أن ترفق أجهزة التزوير هذه بلوحة مفاتيح مزورة فوق اللوحة الحقيقية, أو أن ترفق بكاميرا فيديو صغيرة لتصوير الرقم السري الذي يتم إدخاله لكل بطاقة. كما يمكن أن تحتوي الإصدارات الأحدث من أجهزة التزوير هذه على وحدة خاصة تعمل بنظام GSM لإرسال النسخ المشفرة للمحتال.
وقد أظهرت صور الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة قدرة المحتالين على تركيب أجهزة التزوير كلوحة المفاتيح وقارئ البطاقات المزيف بفترة زمنية قصيرة جداً تقل عن الخمسة ثواني.
وبمجرد حصول المجرمين على المعلومات ورقم البطاقة سيكون بإمكانهم إنشاء نسخة مزورة مطابقة للبطاقة الائتمانية الأصلية.
وتابع ويست: في معظم الأحيان, لا يمكن تمييز البطاقات المنسوخة عن البطاقات الأصلية, فغالباً ما تحتوي البطاقات المنسوخة على صور ثلاثية الأبعاد وأرقام منقوشة باللون الذهبي كتلك الموجودة على البطاقات الأصلية. وفي حال تسجيل المجرم للأرقام السرية الخاصة بهذه البطاقات, فبإمكانه استخدامها في أي صراف آلي لسحب النقود.
كما أنه ليس من السهل اكتشاف أجهزة التزوير هذه نظراً لتصاميمها المعقدة والمبتكرة, فهي غالباً ما تتطابق مع شكل ولون أجهزة الصراف الآلي.
واستطرد ويست قائلاً: يتوجب على العملاء الانتباه لأية لوحة مفاتيح مرفقة أو فتحات غريبة الشكل لبطاقات الائتمان. وغالباً ما تركب هذه الأجهزة فوق القارئ الأصلي لماكينة الصراف الآلي ويمكن أن تحدث تداخلا صغيرا وغير ثابت مع القارئ الأصلي.
وأكد ويست أن هذا النوع من السرقة لا يقتصر على الاقتصاديات النامية, وأنه يتوجب على المسافرين إبداء المزيد من الحرص في الخارج; وقال: على سبيل المثال, سيسافر الآلاف من عشاق كرة القدم إلى جنوب أفريقيا بعد أقل من شهرين لحضور كأس العالم .2010
وفي الوقت الذي تعتبر فيه جنوب إفريقيا أحد الاقتصاديات النامية, إلا أنها تتمتع ببنية تحتية مصرفية متقدمة جداً تجتذب الكثير من محتالي البطاقات الائتمانية.
واختتم ويست قائلاً: خلاصة القول هو أن تزوير وسرقة بيانات بطاقات الائتمان يمكن أن يحدث افتراضياً في أي مكان, ففي الوقت الذي يتمتع به الأشخاص بما يمكن أن تقدمه جنوب إفريقيا خلال بطولة كأس العالم فإننا ننصح المسافرين إيلاء اهتمام خاص لما يمكن أن يحدث لبطاقاتهم البنكية أو الائتمانية, بغض النظر عن مكان استخدامها.












































