- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ارتفاع عدد الموقعين على وثيقة عبيدات إلى 3380
ما زالت وثيقة رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات تجد تأييدا كبيرا في الأوساط السياسية الأردنية بعد أن ارتفع عدد الموقعين عليها الى اكثر من 3380 شخصية حتى ظهر امس والتي تتعلق بالعلاقة الاردنية - الفلسطينية و"بتمتين الوحدة الوطنية ، ونبذ الطروحات الإقليمية القاصرة ، والتحذير من خطورة الوقوع في حبائل المؤامرة الصهيونية التي تستهدف الأردن مثلما تستهدف فلسطين".
وانطلقت مبادرة عبيدات ، الذي رأس اللجنة الملكية لصياغة الميثاق الوطني عام 1990 ، من القناعة بأن الوحدة الوطنية الأردنية هي القاعدة الصلبة التي تقوم عليها العلاقة الوثيقة بين جميع المواطنين في الدولة الأردنية.
وكان عبيدات قد اطلق موقعاً الكترونيا خاصاً لهذه الغاية ، حمل العنوان www.chapter7jordan.org ، يمكن من خلاله التوقيع على الوثيقة التي تحذر من الانجرار وراء الطروحات الاقليمية.
ويلاحظ من خلال عرض الاسماء على الموقع الالكتروني الازدياد المطرد في اعداد المواطنين الموقعين عليها حيث ظهرت اسماء عائلات بأكملها قامت بالتوقيع على البيان.
وكان عبيدات اعلن مبادرة سياسية تحمل عنوان الحفاظ على الوحدة الوطنية ، وبدأ بجمع التواقيع على مبادرته الوطنية التي تدعو إلى عدم جواز أن تفهم العلاقة الأردنية ـ الفلسطينية أو أن تستغل أي حالة فيها من أي طرف وتحت أي ظرف ، لتصبح سبباً لإضعاف الدولة الأردنية من الداخل ، وخلق الظروف التي تؤدي إلى تمرير المشروع الصهيوني لتحويل الأردن إلى بديل عن فلسطين.
وتؤكد الوثيقة الجاري التوقيع عليها حتى هذه اللحظة استحالة الفصل على أرض الواقع بين المواطنين من أبناء الشعب العربي الأردني على اختلاف أصولهم ، مشددة على ضرورة حماية هذه الوحدة وترسيخها ، بما يعزز منعة الأردن ، ويحفظ أمنه الوطني والقومي ، ويحمي جبهته الداخلية ، ويضمن الفرص المتكافئة لجميع المواطنين من دون تمييز ، ويصون مصالحهم المشروعة وحقوقهم التي كفلها الدستور.
واعتبرت المبادرة ، التي وقع عليها في اليوم الأول من إطلاقها أكثر من 360 شخصية سياسية ونقابية وحزبية وإعلامية ، أن هناك حاجة ماسة الآن إلى العودة إلى الميثاق الوطني الأردني ، الذي قال عبيدات إنه مثل حالة نادرة من التوافق حول مختلف القضايا.












































