اتهامات إسرائيلية فلسطينية متبادلة حول الكشف عن مجريات اجتماعات عمان
- توقع توقف المساعدات الأمريكية حال إلغاء "كامب ديفيد"..
- عباس: نتنياهو لم يقدم أي مشروع ذا أهمية..
حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشدة على الفلسطينيين مؤكداً أنهم لا يفون بالالتزام بعدم كشف النقاب عن فحوى اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية الأخيرة في الأردن.
وأشار نتنياهو إلى أنه تم الاتفاق مسبقاً على ذلك، إلا أن صائب عريقات لا يكف عن الكلام ويواصل طرح المزيد من الشروط.
وأكد رئيس الوزراء، في سياق تقرير قدمه الاثنين إلى لجنة الخارجية والأمن التابعة للبرلمان الإسرائيلي "للكنيست"، أنه مستعد للذهاب إلى رام الله للاجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلا أن عباس ليس مستعدا لعقد مثل هذا اللقاء.
وأوضح نتنياهو أنه تم تسليم الجانب الفلسطيني وثيقة تتضمن 21 نقطة، والتي يوجد عليها إجماع إسرائيلي.
من جهة أخرى، قال نتنياهو إنه سيكون مستعدا لعدم التوصل إلى سلام إذا اتضح بأن اتفافية سلام مع الفلسطينيين ستمس بأمن الدولة.
وتوقع أن تتوقف المساعدات الأمريكية لمصر في حال تم إلغاء معاهدة السلام الموقعة بين إسرائيل ومصر، وثمن هذه الاتفاقية، مؤكدا أن لها قيمة بالنسبة للبلدين، إلا أنه لفت إلى أن مشاعر العداء في الشارع المصري أصبحت ذخرا سياسيا.
عريقات: كلام نتنياهو ألاعيب لإلقاء اللوم على الفلسطينيين:
اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاثنين نتانياهو بأنه يكشف ما يجري في المفاوضات الجارية في عمان، واصفا كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بـ"ألاعيب وعلاقات عامة يريد من خلالها إلقاء اللوم على الطرف الفلسطيني، لكن محاولاته لن تجدي نفعا "، وفقا لما نقلته وكالة "فرانس برس".
وأضاف عريقات "احتراما منا لالتزامنا بعدم الحديث عن اجتماعات عمان لن نتحدث الان لكن نحتفظ بحق الرد في الوقت المناسب ولن نرد الان".
وأوضح كبير المفاوضين أن الوفد الإسرائيلي لم يقدم خلال اجتماعات عمان سوى عناوين وليس مواقفه الرسمية حول الحل النهائي للقضايا الخلافية، حيث لم يقد سوى ورقة من واحد وعشرين نقطة حول القضايا التي سيتم مناقشتها ولم يطرح فيها رؤيته وتصوره للحل.
من جانبه، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقدم حتى يوم السبت أي مشروع ذا أهمية فيما يتعلق بتحريك العملية السياسية، مؤكدا أن الاستيطان غير شرعي ولا يمكن العودة إلى المفاوضات دون وقفه بالكامل.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الورزاء البريطاني نيك كليغ، في العاصمة لندن، أن استمرار النشاطات الاستيطانية تجعلنا نتساءل: أين ستقام هذه الدولة؟
وقدم عباس التحية للملك عبد الله الثاني على جهوده وعلى استضافة اللقاءات مع الجانب الإسرائيلي في العاصمة عمان، التي ستشهد اجتماعين أو أكثر حتى نهاية الشهر، معربا عن أمله بأن يقدم الطرف الإسرائيلي ما يضمن استمرار هذه اللقاءات.
يذكر أن وزير الخارجية ناصر جودة أعلن في مؤتمره الصحفي الذي أعقب انطلاق اللقاءات التي جمعت الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى جانب اللجنة الرباعية الدولية، أن اللقاءات التي ستحتضنها عمان خلال الفترة الحالية، قد لا يكشف عن مواعيدها، موضحا أن جميع الأطراف اتفقوا على أن يتم الإعلان عن مجريات الحوارات من خلال الطرف المضيف "الأردن"، عبر وزارة الخارجية.












































