اتصالات واتفاقيات أردنية خليجية

اتصالات واتفاقيات أردنية خليجية

تتكاثف الاتصالات الأردنية الخليجية بعد إعلان قادة الدول الخليجية الثلاثاء الماضي عن ترحيبهم بطلب الأردن الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، حيث أجرى الملك عبد الله الثاني الخميس اتصالا هاتفيا بعاهل المملكة السعودية عبد الله بن عبد العزيز، تم خلاله تبادل الأحاديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين واستعراض مجمل التطورات على الساحات العربية والإقليمية والدولية.

وأعرب الملك عبد الله الثاني عن شكره وتقديره لمواقف العربية السعودية الداعمة للأردن بشكل عام وانضمامه إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي.

واستقبل رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت في مكتبه برئاسة الوزراء الخميس وزير التربية والتعليم الإماراتي الدكتور حميد القطامي بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي والسفير الإماراتي في عمان الدكتور عبد الله العامري .

ورحب رئيس الوزراء بالوزير الضيف مؤكدا على ما يربط البلدين من جوامع مشتركة كالتاريخ والثقافة والقيم والأهداف وهي المكونات الأساسية للعمل العربي المشترك وللعلاقات الثنائية بين البلدين .

وشدد البخيت على ضرورة مواصلة الجهود للوصول بالعلاقات الثنائية إلى المستوى الذي تطمح إليه قيادتا البلدين مبديا الاستعداد الكامل للتعاون مع الإمارات في كافة المجالات.

من جانبه، بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية المهندس سعد هايل السرور مع سفير دولة الكويت الدكتور حمد الدعيج العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.

وأكد السرور خلال لقاء في مكتبه الخميس، أن الحكومة حريصة كل الحرص على أن تكون العلاقات الأردنية الكويتية مميزة في جميع المجالات سواء السياسية منها أو الاقتصادية.

وإلى جانب الاتصالات واللقاءات، وقع وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي ونظيره الإماراتي الدكتور حميد القطامي الخميس البرنامج التنفيذي للتعاون التربوي بين البلدين للسنوات2011-2012-2013 .

وتأتي الاتفاقية لتوطيد أواصر التعاون بين البلدين وانطلاقاً من المعاني التي عبر عنها الاتفاق الثقافي الموقع بين البلدين الشقيقين بتاريخ عام1977 .

وبموجب الاتفاقية يتبادل الجانبان الخبرات والمهارات في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتطوير التعليم في البلدين وبخاصة في حوسبة التعليم، والتعليم الالكتروني، وإنتاج البرمجيات التعليمية.

كما يتبادل الجانبان الخبرات والمهارات في مجال تطوير الخطط الدراسية والمناهج التعليمية والكتب المدرسية بما يتناسب مع اقتصاد المعرفة، وربط مخرجات التعليم بحاجات السوق المحلي والإقليمي.

وبموجب الاتفاقية يتبادل الجانبان الخبرات والمهارات في مجال تطوير ممارسات الإشراف التربوي، وتدريب المعلمين والإداريين وعناصر الرعاية الاجتماعية والنفسية وتأهيلهم، وإعطاء الأولوية لاستخدام التقنيات الحديثة في فعاليات التدريب المختلفة وتبادل المواد التعليمية من مناهج وكتب وأدلة وبرامج تدريبية وبرمجيات تعليمية.

وكان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي لطيف الزياني إثر اختتام القمة التشاورية الخليجية الـ13 في الرياض الثلاثاء، تأييد قادة الدول الست انضمام الأردن والمغرب إلى صفوف المجلس.

وقال الزياني في مؤتمر صحفي إن قادة دول المجلس رحبوا بطلب الأردن الانضمام لمجلس التعاون، ووجهوا دعوة لاستكمال الإجراءات الخاصة بذلك، بالتنسيق مع وزير الخارجية الأردني.