- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اتساع الجدل حول ملف ارتفاع فواتير الكهرباء
لا تزال قضية ارتفاع قيم فواتير الكهرباء خلال الأشهر الماضية، محل جدل ما بين اللجنة النيابية المشتركة مع ديوان المحاسبة وشركة الكهرباء الوطنية، رغم ما أظهرته نتائج تحقيق اللجنة الخاص، من تحميل الشركة المواطنين للفاقد الكهربائي، إلا أن الشركة تنفي صحة هذه النتائج.
ووصف تقرير اللجنة المعادلات التي يتم على أساسها إصدار فواتير الكهرباء، بـ"غير العادلة" للمواطن الأردني، إضافة إلى وجود تشوه كبير في شرائح الاستهلاك المعتمدة.
عضو لجنة الطاقة النيابية، موسى هنطش، يعتبر ملف الطاقة من أكثر الملفات تعقيدا في المملكة، مرجعا ذلك لعدم الوضوح و الشفافية في تعامل الشركة مع المواطنين.
وينتقد هنطش آلية احتساب الشركة لفواتير الكهرباء بالمجمل، بدء من الشرائح الكهربائية، وطريقة احتساب فروق أسعار الوقود، انتهاءا ببند النفايات الذي ترتفع قيمته مع ارتفاع فاتورة الكهرباء، بالإضافة الى عدم معرفة الجهات الموقعة على اتفاقيات توليد الطاقة.
ويرجح هنطش خلال مناقشة اللجنة لتقريرها النهائي مطلع الاسبوع المقبل، ان يكون لدى اللجنة موقفا حاسما لمصلحة المواطنين بقضية الفواتير.
رئيس لجنة الطاقة النيابية حسين القيسي، يلفت إلى وجود إشكالية بتأخر قراءة العدادات الكهربائية، بما ينعكس على الاستهلاك، خلافا لتصريحات الحكومة وشركات الكهرباء، مشيرا إلى عدم قراءة نسبة كبيرة من عدادات المواطنين خلال شهر تشرين الثاني الماضي.
فيما يستبعد الناطق باسم شركة الكهرباء الأردنية خالد الزبيدي، تحميل المواطنين للفاقد الناتج عن الاستجرار غير المشروع للتيار الكهربائي.
ويشير الزبيدي إلى وجود نوع آخر من الفاقد، يسمى الفاقد الفني، الناتج عن نقل التيار عبر مقاومات كهربائية متفاوتة، وهو ما يعتبر أمرا طبيعيا في مختلف الأنظمة الكهربائية.
وكان العديد من المواطنين قد اشتكوا من ارتفاع كبير على قيم فواتيرهم الكهربائية خلال الشهرين الماضيين، مطالبين الجهات المعنية بمتابعة هذا الملف وتحمل مسؤولية هذه الإشكالية.
وبحسب تقديرات الجمعية الوطنية لحماية المستهلك تراوحت نسب الزيادة على فاتورة الكهرباء بين 30% إلى 90%، مقارنة مع قيمتها قبل ذلك.












































