- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
ابرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف المحلية نهاية الاسبوع "استمع"
هبة الله ملكاوي
باغتيال الاحتلال الصهيوني لمراسلة الجزيرة شيرين ابو عاقلة محاولا بذلك عزل صوت الحقيقة يستمر الزملاء بشق الطريق
لها باحرفهم فيكتب الصحفي ماهر ابو طير مقالا في الغد تحت عنوان الاعلامية التي هندست سمعة فلسطين يستذكر به الذكريات التي جمعتهما ويقول فيه العويل والبكاء لا يكفيان في قضة شيرين، وهي التي تسببت بحزن جارف في الأردن وفلسطين، ودول ثانية، فهي نجم متلألئة في سماء فلسطين، دخلت بيوتنا جميعا، بهذه الجرأة المهنية على مدى أكثر من عقدين، حيث وثقت كل الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية، ولا بد من تحرك على مستوى دولي قضائي وإعلامي من أجل تجريم الفعلة الإسرائيلية.
وفي الدستور كتب فارس الحباشنة تحت عنوان شيرين ابو عاقلة الشاهد الأخير ويقول اسرائيل اصبحت ضليعة في الاجرام والقتل، والتشريد، وصناعة الموت ..في تقويم الرزمانة الاسرائيلية الدم والقتل، هما الموعد والعنوان لاحياء وحماية دولتهم التوراتية الاسطورية، والخرافية.
أما في الرأي فكتب فايز الفايز تحت عنوان على الجيش النازي ان يقتل جميع الفلسطينين ويقول إذا أراد اليهود الصهاينة أن ينعموا بعيش هانئ، وهذا لن يحلموا به، فعليهم أن يطلقوا الجيش الصهيوني ليقتل جميع الفلسطينيين أصحاب الحق، شيوخا وأطفالا، وعليهم أن يقوموا بحرب إبادة كما فعل الأوربيون القدماء في البلاد التي استعمروها من أفريقيا حتى آسيا، ولكن هيهات أن ينعموا بالسلام.











































