إطلاق مبادرة لتعليم التراث

إطلاق مبادرة لتعليم التراث

عقد مكتب اليونسكو في عمان اجتماعا يوم الأحد، حول تطوير استراتيجيات تعليمية تهدف إلى توعية الشباب وتعليمهم حول تراثهم من خلال تكييف المناهج الدراسية والزيارات إلى المتاحف والمواقع الوطنية.

وأكد مكتب اليونسكو في عمان، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وزارة السياحة والآثار، على أهمية التوجيه الإضافي لتشجيع مشاركة الصغار والشباب في تراثهم وتعزيز قدرتهم على فهم البيئة التاريخية الخاصة ببلدهم ودورهم في إحيائها.

حضر الاجتماع وزير التربية والتعليم، الدكتور تيسير النعيمي، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الأثرية والتراثية وخبراء في التعليم.

وقام مكتب اليونسكو في عمان منذ مطلع العام الحالي ببحث شامل في شتى مجالات المناهج الأردنية للتعرف الى ما ذكر فيها حول موضوع التراث الوطني المادي وغير المادي، كما وثق المواقع التي تتم زيارتها ضمن الرحلات المدرسة، وقدمت نتائج هذا البحث مفصلة خلال الاجتماع، ومن أهمها تحديد عدد من الثغرات، بما في ذلك كون زيارات المدارس للمواقع تتسم بكونها غير موجهة حيث يتم ترك الطلاب لاستكشاف الموقع دون توجيه أو أنشطة للمتابعة.

وذكر الباحث الذي أجرى الدراسة  أن اهتمام الأطفال في تعلم التراث واضح، لكنه من الضروري تطوير هذه الزيارات وتوجيهها بشكل صحيح حتى تكون لهذه التجربة التعليمية قيمة.

وقالت الدكتورة آنا باوليني، ممثلة اليونسكو في الأردن، "إن هذا اللقاء هو فرصة ثمينة تجمع أصحاب المصلحة الواحدة للمساهمة في وضع استراتيجية تهدف إلى إشراك الشباب الزائرين لمواقع التراث الوطني. ويعتمد نجاحه على المشاركة الفاعلة في جميع المراحل".

وأكد وزير التربية والتعليم أن العصر يفرض علينا جملة من التحولات الثقافية على مستوى العالم تنعكس على الثقافة الوطنية وتستدعي منا التعامل معها ومعالجتها بما يضمن المحافظة على تراثنا وهويتنا الوطنية وينسجم مع مبادىء سياستنا التربوية التعليمية". 

ويعد هذا الاجتماع الأول من سلسلة اجتماعات ستعقد هذا العام للتعرف على الثغرات وتطوير المواد التعليمية والموارد، بالإضافة إلى تحديد الإطار الوطني لتعليم التراث في الأردن.